هذه المقولة صحيحة عند الماديين ومن كانت المصالح هي هدفهم الأعلى في الحياة وعند اللئام والأنانيين وصغار العقول أما من لديه عقل سديد وفهم سليم وأخلاق أصيلة فلن يعترف بهذه المقولة ولن تتأثر حياته العاطفية بسبب الفقر والعوز إلا إن كان شريكه ممن يقدس المادة اقتباس: حتى الام منبع الحنان تحبك لنفعك لها عندما تكبر وتحتاج اليك .. إذا كان كذلك فلماذا تحب الأم ابنها المعاق الذي لا يتحرك ولا يتكلم وتخاف عليه وتؤثره على نفسها ويصيبها الحزن والهلع لو أصابه مكروه ما المصلحة التي ترجوها منه؟؟ إذا كان كذلك.. فأين هو إذن الحب في الله؟؟ أين حب الأصدقاء والأخوان ؟؟ في هذه الأمور كل شخص يتكلم عن نفسه ولا يعمم اعتقاداته ومشاعره على الجميع بالنسبة لي المادة عندي تساوي صفرا إذا جاءت على حساب المشاعر الإنسانية والمبادئ والقيم الزنقب.. أراك بدأت تسلك طريقا آخر!!.. ما الحكاية؟؟ طريقك الآول كان أجمل