يا دنيـــا وش بقى مني ســـوى شمس جفاها النـور تعـــــب حتى الامل فيهـا يلـــــملـم باقـي اركانـــي مثـل ذاك الطفـــل اصرخ تهزه رعشة العصفـــــــور نـــــزف جرح الغــلا منه سؤاله كيـف خلانـــــــي ؟