عرض مشاركة واحدة
قديم 29-12-12, 03:06 pm   رقم المشاركة : 24
الزنقب
موقوف من قبل الأدارة






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : الزنقب غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة نـ سـ ـرين 
  
هذه المقولة صحيحة عند الماديين ومن كانت المصالح هي هدفهم الأعلى في الحياة
وعند اللئام والأنانيين وصغار العقول


أما من لديه عقل سديد وفهم سليم وأخلاق أصيلة فلن يعترف بهذه المقولة
ولن تتأثر حياته العاطفية بسبب الفقر والعوز إلا إن كان شريكه ممن يقدس المادة



إذا كان كذلك فلماذا تحب الأم ابنها المعاق الذي لا يتحرك ولا يتكلم
وتخاف عليه وتؤثره على نفسها ويصيبها الحزن والهلع لو أصابه مكروه
ما المصلحة التي ترجوها منه؟؟

إذا كان كذلك.. فأين هو إذن الحب في الله؟؟
أين حب الأصدقاء والأخوان ؟؟


في هذه الأمور كل شخص يتكلم عن نفسه ولا يعمم اعتقاداته ومشاعره على الجميع


بالنسبة لي المادة عندي تساوي صفرا إذا جاءت على حساب المشاعر الإنسانية والمبادئ والقيم


الزنقب.. أراك بدأت تسلك طريقا آخر!!.. ما الحكاية؟؟
طريقك الآول كان أجمل


احترم وجهة نظرك

وسامحك الله على اتهامك لي بأني اسلك طريق اخر ..

والله سبحانه هو العليم بنيتي .. وهو المطلع على قلبي

وأرضي به محاسبا .. وربا والها ..


1 - عواطف الناس متبانيه .. وهناك في علم النفس ما يسمي

بالعاطفه السائده الى قال مكدوجل انها اقوي عاطفه في النفس

وهذه العاطفه تسود على غيرها من العواطف

فبعض الناس عاطفته متجهه نحو المال .. ولا يساوم بالمال احد


وكثير من الفتيات والنساء تزوجن كبار السن من اجل المال

وبعض النساء من الخارج تتزوج رجل خليجي سيتني وتترك

زميلها في الدراسه التى تحبه لان الحب لا يؤكل عيش

الحب مشروط بالمال

2 - عاطفة الامومه لا يساوم عليها الا الاذي .. وهناك كثير

من الامهات رمت بأبنها في مراكز المعاقين .. لانها لا تستطيع

ان تتحمله .. وهناك امهات تقوي عندها عاطفه الامومه

لكنها تتأذي وتتأفف .. وربما تعوضت عن الاذي بتعاطف الناس

معها ودعائهم لها مما يجعل لها مكانة محترمه عندهم بسبب

اطفالها المعاقين .. وهذه تتستفيد من ابنها بأنه يكسبها

احترام الناس وعطفهم .. وهذه فائده تقع في اعماق النفس

لا تشعر بها الام ولا من حولها

2 - نحن نتكلم عن الحب (( النفساني )) ولا نتكلم عن الحب

الديني الخالص الذي يكون مبعثه الله والدار الاخره

ولعلمك كثير من الحب الديني يكون مشوبا بحظوظ النفس

ولذا قال يحي ابن معاذ الرازي

علامه الحب في الله ان لا يزيد بالاكرام ولا ينقص بالمحبه


فانظري الى هذه الضباط .. واعرضي كثير من الحب المزعوم

عليه .. ستجدين انه شرط قوي جدا


اما الادعاء .. فأن النفس كثير ما تتخفي خلف الدوافع

الدينيه من اجل كسب الحظوظ .. ولذا شرع في الاسلام

اتهام النفس ومحاسبتها ..






رد مع اقتباس