عرض مشاركة واحدة
قديم 30-12-12, 12:40 pm   رقم المشاركة : 5
الزنقب
موقوف من قبل الأدارة






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : الزنقب غير متواجد حالياً

افكار ممتازه .. وعميق رؤيه وتفكير ..

وأسمح لي بالتعليق على بعض النقاط





اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الورّاق 
   دائما دعاة تحرير المرأة والمساواة لا يهتمون بهذا الجانب ، ولا يظهرون عمل المراة في المنزل انه عمل ، بل يعتبرونه من صور البطالة . كثير من الزوجات العاملات تحتاج الى شغالة في المنزل ، من باب سد الفراغ . و بصورة تشبه ان يستقدم الموظف رجلا يعمل في مكانه لكي يتوظف هو في وظيفة اخرى ! .




المشكله .. هي في تصوير وضع المرأه .. هل هي ام .. ام منتجه


بعد العصر الصناعي في اورباء .. احتاجت المصانع لليد العامله ..


فنشأت ثقافه جديده تنظر الى المرأه كيد عامله منتجه .. لا ام وزجه


بعباره اخري .. نظره اقتصاديه لا نظره اجتماعيه دينيه .. وتلك هي

المشكله حين يقرر المال وضع جديد للمرأه



اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الورّاق 
   وإذا نظرنا الى الواقع ، فإن نسبة المتقدمات للتقاعد ، خصوصا المبكر ، اعلى عند النساء من الرجال . و هذا دليل على ان راحة المراة هي في بيتها و عالمها .

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الورّاق 
  





وهذه مقوله صحيحه .. المرأه ألعامله تفرح بالاجازه .. وأول من تقدم على الاجازه




اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الورّاق 
   ومن ناحية اقتصادية : عمل المرأة في المنزل يكفي انه وفـّر الخادمة ومشاكل الخادمات ، وهو مجال للتوفير الاقتصادي ،

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الورّاق 
  

كذلك في مجال الثقافة ، فالمرأة التي تريد ان تتثقف ، بيتها افضل مكان لها ، فما الذي يمنعها من اقامة مكتبة جميلة ؟

و للمعلومية من اكثر اسباب الطلاق في الغرب : المشاكل الاقتصادية ، و سببها هو الاختلاف على من يصرف اكثر على المنزل .. و كل طرف يتهم الطرف الاخر بالتفريط بالمال بطريقة انانية .





وهذا قول صحيح .. جلوسها في البيت اوفر .. لانها توفر مال الخادمه... وتحسن

تدبير البيت .. وتتعلم من تبيتها .. والبيت فيه اكثر من مسؤليه ..




اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الورّاق 
  
*


. فسعادة المرأة في تبعيتها وليس في استقلالها كما تفعل الافكار الفردية والمساواة الغربية . الواقع حتى عندهم يثبت هذا الاصل الفطري ، حيث ثبت نجاح المراة كممرضة أو سكرتيرة او مضيفة أكثر من نجاحها كطبيبة أو طيارة أو مديرة . هذا ليس عائدا الى ضعف في القدرات كما قد يفهم البعض ، بل راجع الى فطرة المراة و ما تحبه .


، فكلٌ أفضل في دوره ،

والتبعية هي نابعة من الاستقلالية ، فإذا استقلت المرأة – اي تـُركت على حريتها – تبِعـَت بطبيعتها وباختيارها ، ولا تعتبر المرأة أن هذا ذل بل هو عز ، لأنها تعلم ان دورها ضروري ولا يمكن الاستغناء عنه . و تعلم المرأة بمدى قوة تأثيرها على الرجل التي منحها الله كتعويض عن القوامة ، و قوة تأثيرها على الرجل تزداد كلما ازداد خضوعها الاختياري . المرأة عنيدة ولا يمكن اخضاعها بالقوة ، حتى لو اوهمت الرجل انها خضعت ، فهي لا تخضع الا باختيارها ، اذا رأت أن ذلك الرجل يستحق ، ومنطقيا : لا يقود السفينة قبطانان في وقت واحد . لو دخلت دائرة او مكتب شركة ، ستجد الرؤساء و المرؤوسين ،



وهذه ثلاث افكار .

احدهما نجاح المرأه في الواظائف التابعه .. اكثر من نجاحها في الواظائف

المستقله .. مثل ممرضه لا طبيبه .. سكرتيره لا مديره ..


الثاني فكره كل افضل في دوره .. يعني المرأه افضل في ادارة المنزل

والرجل افضل في القوامه


الثالث ان تبعية المرأه نابعه من الاستقلال .. لانها التبعيه مبنيه على اختيار

المرأه لمن يقودها .. وهي عنيده لا تخضع الا لمن يستحق ..

وهذه الفكره منطقيه جدا ..


لي عوده للتعليق على الموضوع


تحيتي














رد مع اقتباس