أشـكـرك أخـي ، ولـكـن أي جـلـد تـتـكـلـم عـنـه جـلـد تـوحـيـش أم جـلـد
حـقـيـقـي شـرعـي دون رأفـة ورحـمـة فـهـذا هـوشـرع ربـنـا .
قـصـدقـنـي بـأن هـذه الـجـرائـم فـي شـوارعـنـا سـوف تـزداد أكـثـر
لأن الـرادع غـائـب والـواسـطـة تـلـعـب دورهـا ، ومـن قـال غـيـر هـذا
فـسـوف يـذوق الألـم والـمـصـائـب مـن هـؤلأ .