العفو لجميعكم
الحق أني بصدد قصة الزير سالم
و فهمت جيداً أن الكثير من الصفات الحميده
العربيه قد نسيناها و غضضنا الطرف عنا
رغم أنها من صميم ديننا و قد أتى الإسلام ليتمم مكارم الأخلاق
عجب عجاب رأيته في كرم أخلاقهم و إن كان فيهم من الشده ما فيهم
إلا أن صغيرهم يوقر كبيرهم
و المرأة تصون زوجها حتى لو كان سكيراً
و الرجل فيهم يصون نفسه عن زوجة أخيه رغم انه لا حجاب في زمنهم
وش أقول وش أخلي