أستاذنا الزنقب.. أبو عرادة يقصد أنك وقعت في الشرك (اللفظي) لا الاعتقادي
وجميعنا قد نقع فيه دون أن نعلم أحيانا
وبصراحة عبارتك هذه تستحق أن نتعجب بل نشمئز منها.. لأن كل الحقائق المطلقة
هي لله عز وجل ليس لأي أحد غير الله معرفة الحقائق على أكملها وإحاطته بكل الأمور
أما الأنبياء فهم لا يعلمون من الغيب إلا ما آطلعهم الله عليه..
الزنقب قلنا لك أنك تتعمق بالتفكير حتى تصل لآمور كنت وكنا في غنى عنها ولا حاجة
لسردها.. الموضوع عن الانحراف في الفكر وأنت أوصلتنا إلى النقاش في العقيدة
صدقني لا داعي لكل هذا ولا تتعمق ولا تفصل ولا تدقق فما آجمل البساطة في كل شيء
حتى في التفكير ودع عنك الفلاسفة وكلامهم فما ضلل الناس غيرهم
صدقني كلما كنت بسيطا في تفكيرك وفي سائر حياتك
كنت إلى الراحة والسلامة والجمال أقرب