كل البشر يسعون بأن تكون نهاية سفرهم سعيدة وسليمة
على هذا فلنعمل لتكون بدايتنا أيضاً سعيدة وسليمة .
هي الدنياء وسفرنا فيها فتحن أغراب نحمل الأمتعة على ظهورنا
فإن السعيد من كانت أمتعته صلاح وخوف من الجليل
وشقي من كانت بضاعته ذنوب وخطايا يشيب لها الوليد .