فعلا زمام القيادة يظل في يد هذا الإنسان المقتطع
بيداء الزمن ..
فإما أن يمشك هذا اللجام بقوة وحسب التوجيهات
القرآنية وحكم شعراء العرب
فيعيش حياة السعداء
وإما ان ترتعش كفه فيسقط اللجام فتهوي به رياح
( إبليس) إلى واد سحيق .
وماذا بعد ؟
تحية لك ولقلمك الذي يسابق الزمن
من أجل غد واعد مشرق .