رأت عيني ...
بحمد الله منّ الله علينا بأن سخر لنا أن نزور بعض اخواننا السورين اللاجئين في الاردن
وفي مخيم الزعتري .. فكانت منة من الله و فضل نحمده و نشكره على تسهيله ...
ساحاول ان اكتب بعض مما راينا
لعلنا ننقل جزء من الصورة
كانت البداية
مخيم الزعتري
واليوم
( 2 )
محافظة المفرق
( جمعية رحماء بينهم )
( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ )
هكذا هم أولئك الرجال ..
[/URL]
رجال سخروا وقتهم واموالهم و جهدهم وراحة اجسادهم خدمة للاجئين و تقديم شيء من الواجب تجاه اخوانهم المسلمين ..
كانت وجهتنا لجمعية ( رحماء بينهم )
وقد كانت بالفعل رحمة للسوريين بجهودهم و بذلهم و طيب نفوسهم
جالسناهم 10 ايام و ما اشد تعجبنا من بذلهم و جهدهم ..
محافظة المفرق
هي اقرب منطقة حدودية من سوريا
واقرب محافظة لمخيم الزعتري
لذا لا غرابة ان قلت ان العوايل السورية
فيها تجاوز 7000 عائلة ..
متواجده في 5 احياء في المحافظة
تقوم الجمعية حسب المتوفر لديها يتوفير احتياجاتهم و متطلباتهم الضرورية
حيث يقوم على كل حي شخصين يسجلون العوايل السورية
ويكونون حلقة الوصل بين العائلة و الجمعية و المتبرع
حفظا لكرامة المحتاج من النزول للشارع و الوقوف على ابواب الجمعيات ..
وقد كانت لنا بعض الجولات معه هؤلاء الرجال
ورأينا بعيوننا تلك البيوت التي تستحق ان يقال عنها
خاوية على عروشها
اطفال ينامون على البلاط
و يتلحفون الاسقف في برد قارس لا يتحمله الرجال
وبيوت خاوية من كل مظاهر الحياة
كنا معهم وراينا بعيوننا جهودهم المميزة
وحاجتهم للدعم لتقديم المزيد