عرض مشاركة واحدة
قديم 07-02-13, 12:22 pm   رقم المشاركة : 4
عادل الحبيتر
عضو قدير
 
الصورة الرمزية عادل الحبيتر






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عادل الحبيتر غير متواجد حالياً



( الحلم القصير )

كانت هناك سيدة عجوز أنجليزيه تعمل في بيت أسرة ثرية , تذهب أليه في الصباح وترجع منه ألى بيتها الذي تعيش فيه وحيدة في المساء , وفي أحدى الأيام شاهدت فستان سهرة جميلا في دولاب مخدومتها .. وسألته عنه : من أين أشترته ؟ وكم دفعت ثمنا له !
وأجابتها السيدة : بأنه من صنع مصمم الأزياء الشهير ( كريستيان ديور ) بباريس , وبأنه من الموديلات التي لا يصنع منها الأ قطعة واحدة بناء على طلب المشتري , وأن شراء هذا الفستان يتطلب حضور عرض الأزياء الخاص الذي تنظمه محلات ( كريستيان ديور ) بباريس من حين لاخر , وأختيار الموديل ودفع ثمنه وأستلامه بعد أسبوع ..
ثم تنسى ربة البيت هذا الحديث العابر بعد قليل , لكن السيدة العجوز لاتنساه أبدا , فلقد تعلق أملها وحلمها بأن تشتري فستان مثل هذا الفستان ومن صنع كريستيان ديور , مهما كلفها ذلك من مال وجهد , وتبدأ بأدخار كل مال تستطيع توفيره , وتحرم نفسها من كل شئ , لكي تحقق هذا الحلم السعيد في يوم من الأيام , وبعد ثلاث أعوام من الأدخار والحرمان كان قد توفر لها ما يكفي من شراء تذكرة السفر الى ( باريس ) والسكن في فندق صغير وشراء الفستان , وسافرت بالفعل وبينما هي في عرض الأزياء لابسه الفستان , امام سيدات المجتمع المرموقات , واثرياء المجتمع . وهناك في العرض تعرفت على شاب فرنسي , أعجب بها ولطفها , ودعاها الى بيته , وطاف بها أنحاء باريس بسيارته الفاخرة ليعرفها بمعالمها . ووجدت السيدة العجوز نفسها فجأة موضع أهتمام أكثر من سيدة جميلة شابة تطمح الى صداقة هذا الشاب الفرنسي ..
وعاشت هذه العجوز أسبوعا حافلا بالزيارات المثيرة واللقاءات الهامة مع هذا الشاب الفرنسي والسيدات الجميلات .. ورجعت الى لندن بعد أسبوع وهي تحمل الفستان النفيس الذي تكبدت الكثير من أجله .. وذات مره سألتها جارتها المسنه : أكان هذا الفستان يستحق كل ما تحملت من أجل شرائه ,, فتجيبها راضية : نعم , يستحق كل ذلك وأكثر فلقد حققت به حلما جميلا رادوني , وعشت أياما سعيدة حافله , وكسبت صداقة أشخاص ممتازين ستتصل الصداقة بيننا الى الأبد , عن طريق الرسائل . وسيكتبون الى في الأعياد , وأكتب لهم ..
ثم نامت ليلتها الأولى بعد العودة سعيدة راضية , وصحت في الصباح على واقع حياتها البسيطة , وخرجت لتركب سيارة التاكسي وتتوجه الى بيت الأسرة التي تقوم بخدمته , وهي في قمة النشاط والحيوية والحماس .. لأن حلمها البسيط لم يصرفها عن واقعها البسيط , وأنما أعانها وأعطاها دفعة قوية لمواصلة المشوار ..
وهكذا حياتنا نجب أن نحياها بالأشياء التي تسعدنا ,, وأن نبحث عن ما يسعدنا مهما كان الثمن , وبنعيش السعادة مهما علمنا أن مدته سواء مدة قصيرة أو طويلة ..!



*********************************





أبيك بجنبي الليله
ترى الكل الجروح صغار ..
كبير الجرح في ظنك
وأنا في ظني أصغرها ..
غيابك كسر اسكاتي

وكل أسراري اظهرها ..
غيابك علم الدنيا تغيب

وتذبل .. وتحتار ..
وعلمني عليك أبكي وألوم النفس وأقهرها ..
أبيك .. ترجع تسولف لي ،، تعلمني وش الأخبار ..
أنا مابيني وبينك .. حلولي انت أكثرها ..!







رد مع اقتباس