زَمنٌ طَويل مضّى مُنذ غِيابِك* ولازِلتُ أتوهَمُ أَن هَاتِفي يرِن* أَن صُوتكَ سـ يأتَي ذّاتَ صَباح ،* ليُولد الفَرحُ فِي فِنْجَان قَهوتَي* وأَنّ طَائِراً أخضّر سـ يحمِلُ ليّ بِشَارةً سعِيده*