المشكلة احيانا تحس أن المسؤول او الخبر و التصريح جاي من عصر و زمان غير زماننا وكأنهم يظنون بأننا ما زلنا كما كنا نتسمر أمام الخشبية في اخبار التاسعة لنستمع لسلسلة من الاخبار المملة المكررة استقبل .. ودع .. وكان في معيته .. ونظن بأننا قد استمعنا لأخبار الدنيا وما فيها .. نظرة قاصرة ما زالت تعشش في راس مسؤول .. لا يستطيع مجاراة ابنة التاسعة التي تمتلك معرفات في كل برامج التقنية وتستطيع أن تجوب العالم تلك القرية الصغيره وهي على ارجوحتها .. بغض النظر عن سبب و اسباب و لماذا وعلام و متى وأين .. إ إلا اننا نحتاج لرجل رشيد يصفع تلك العقول المتخلفة والتي تعيش في كوكب غير كوكبنا وزمن غير زماننا .. لنقول لهم .. على رسلكم فالفضاء لم يعد ملك لأحد ... عاد اذا ملزمين .. وناويين تحسسونا بأننا ما زلنا لا نمتلك الحق في اختيار وسائلنا للتواصل والتعبير .. فلتك البداية من الكييك .. دامكم مخربينها مخربينها .. المنطق