ما شاء الله على هالحب والتقدير
الأنبياء في ديننا هم القلب الذي تستقيم به الحياة ويقوم به الدين. فإذا أخطأ القلب في نبضه توقفت الحياة ؛ لذلك هم لا يخطئون لا في صغيرة ولا كبيرة
وجميع الآيات التي استشهدت بها عن أخطاء الأنبياء فيها توجيهات وغير محمولة على ظاهر معناها. فحملها على ظاهر معانيها يقتضي القول بعدم عصمة الأنبياء وهذا ما لا نقول به نحن الشيعة. نحن نقدس الأنبياء ولا ننسب لهم أدنى نقيصة من خطإ أو نسيان أو سهو.