عن حذيفة قال: "أتى النّبىّ صلى الله عليه وسلم سباطة قومٍ فبال قائماً، ثمّ دعا بماءٍ، فجئته بماءٍ فتوضّأ" (رواه البخاري).
هل من متدبر معي في هذا الحديث؟
أيعقل أن يبول رسول الله واقفا؟
وكيف بال واقفا؟
ألم يلزمه رفع سراويله وكشف عورته؟
ثم لما أتى حذيفة بالماء كيف كان وضع الرسول؟
هل كان متسترا أم كاشفا ورافعا سراويله؟
وإذا كان متسترا ألا يحتمل أن تتسخ ملابسه بالبول؟
عموما الحديث يحتاج نقاش وشرح