{ وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ* وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ } الواقعة /20، 21
قدم ذكر الفاكهة على اللحم ؛ لأن الفواكه أعز , ولذلك جعل التخير للفاكهة , والاشتهاء للحم ,
ولأن الاشتهاء أعلق بالطعام منه بالفواكه فلذة كسر الشهية بالطعام لذة زائدة على لذة حسن طعمه ،
وكثرة التخير للفاكهة فيه لذة أخرى هي لذة تلوين الأصناف ,
فهم من لذة عظمى إلى مثلها .
[ ابن عاشور ]
--------------
بارك الله فيك بسومه
موضوع رائع
الله ينفع بك