قال تعالى: ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ).
قال السعدي: ففي هذه الآية التحذير من الركون إلى كل ظالم، والانضمام إليه بظلمه، وموافقته على ذلك، والرضا بما هو عليه من الظلم.
وإذا كان هذا الوعيد في الركون إلى الظلمة، فكيف حال الظلمة بأنفسهم؟!!، نسأل الله العافية من الظلم.