أخي محمد ،
أتحفتنا بهذا المنقول الجميل ، والذي يعبر لنا بأن الحياة بمحاسنها ومساوئها خليطٌ من الذكورية والأنثوية ، وعلى كل صعيد نجد قبيح ٌ أو جميل ، لا نعزوه إلى جنسه بل إلى نفسه . ولذلك يجب أن لا ننسب القبح ولا الجمال إلى وطن أو دين أو عائلة أو قبيلة أو مدينة أو حزب أو تيار ، فالقبح موجود والجمال موجود ، بكافة أنواعهما واشكالهما . الأخلاقية والخلقية .
وهذا مافهمته بفهمي المتواضع من مخابئ هذا النص .
وفي النهاية أشكرك محمد ولا أنكر بأنني قرأت هذا النص قبل سنتين في أحد المنتديات .