أنه حضر الرسول صلى الله عليه و سلم .. جنازة كانت تلحد .. فأتي مسرعاً صلى الله عليه و سلم .. حتى وقف على شفير القبر .. ثم بكى صلى الله عليه و سلم .. حتى بللت دموعه لحيته الشريفة .. و جثى على ركبتيه و قال : (( يا إخواني .. لمثل هذا فأعدوا )) ..
قال تعالى : ( إقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ).