قصتين روووعة..
( القصة الأولى)
كان سهيل بن عمرو ، على سفر هو وزوجته
وفي أثناء الطريق اعترضهم قطاع الطرق وأخذوا كل ما معهم من مال وطعام
وجلس اللصوص يأكلون ما حصلوا عليه من طعام فانتبه سهيل بن عمرو أن قائد اللصوص لا يشاركهم الأكل !!
فسأله : لماذا لا تأكل معهم ؟!
فرد عليه : إني صائم !!
فدهش سهيل فقال له : تسرق و تصوم !!
قال له : إني أترك بابًا بيني وبين الله لعلي أن أدخل منه يوما ما ..
وبعدها بعام أو عامين رآه سهيل في الحج عند الكعبة
وقد أصبح زاهدا عابدا .. فنظر إليه وعرفه ..
فقال له : أو علمت .. من ترك بينه وبين الله بابا دخل منه يوما ما ..
( القصة الثانيه )
قصة صاحب الحملات للحج والعمره
كان عنده جار جاحد لايصلي ولا يصوم
وفي يوم من الأيام رأى صاحب الحملات في منامه
أن رجلا يطلب منه ان يأخذ ذلك الرجل الذي لايصلي الى العمرة
فاستغرب الرجل من هذه الرؤيا
ولكنه لم يهتم بها وتكررت الرؤيا مرة أخرى فذهب الرجل ليسأل عن تفسيرها
فقال له الشيخ ان رأيتها للمرة الثالثة
فاذهب وقل له واحمله الى العمره وبالفعل رآه مرة ثالثه فذهب له الرجل
وقال له هيا معي الى العمرة فقال : كيف آتي الى العمرة وانا لا أصلي فقال إن رغبت ان اعلمك الصلاة فعلمه الصلاة
وبدأ الرجل يصلي فقال له هيا الى العمرة
فقال كيف آتي وانا لا اعرف كيف تؤدى
قال : سأعلمك في الحافله
وبالفعل ذهب الى العمره واعتمر الرجل وقبل ان يعودوا راجعين
قال صاحب الحمله للرجل هل تود عمل شئ قبل ان نرحل
قال نعم اريد ان اصلي ركعتين خلف مقام ابراهيم
وعندما جلس يصلي حدث شياً غير متوقع
فقد مات الرجل وهو في سجوده فتعجب صاحب الحمله أشد العجب كيف أرى هذا الرجل في منامي وآتي به الى العمره ليموت في هذا المكان وهو ساجد
بعد ان كان لايصلي ولايصوم لابد من امر وراء هذا الرجل
وعندما عادوا ارسل الى اهل بيته يسأل عنه وعن اعماله
فقالت زوجته انه كان مشهورا كما تعلمون بأنه لايصلي ولايصوم
لكن كانت عندنا جارة عجوز وحيدة وكان يرحمها ويحمل لها الإفطار والغداء والعشاء بيديه وكانت تدعوا له بحسن الخاتمه..
* إياك أن تغلق جميع الأبواب بينك وبين الله عز وجل حتى ولو كنت عاصيًا (ود الشيطان لو ظفر بها منك)
عسى أن يكون لك باب واحد يفتح الى الجنه