كنت شيعيا ..
......
استمر الوضع ثلاثة أيام
....
وآكل ما يتبقى من طعامهم ..
وفي الليل أختبئ بين براميل الزيت ...
في اليوم الرابع ..
وأنا ألهو بالتراب وحدي
وقفت أمامي امرأة ..كانت قادمة من النجف و متوجهه للقطيف ..
سألتني ( من أنت , و أين أهلك )
هززت كتفي و قلت ( أنا صالح ..و لا أعلم أين أهلي )
من أين تأكل....؟ أين تام ....؟؟
سيل من الأسئلة ...لا إجابة عليها ..
..
قالت بعد....
( سأخذك معي ولد لي ..و أسمك حيدر . و إياك أن تخبر أحد بغير ذلك ..)
...
لتبدأ رحلتي مع التشيع ..