وان كانت بعض الابواب توحي للناظر اليها
بـ ان وراءها بؤسا و إحباط
لا بصيص نور يضيء ظلمة الدروب
ويبدد وحشة انتظار المجهول
شعورنا بـ برودة السنين القادمة
قد يغلق باب الأمل و يرفع راية اليأس
ولكن
عند إحساسنا بأن وراء كل باب بؤس
توجد نافذة سعادة وتفاؤل
عندهاتمتزج حياتنا بـ طعم التوت
ويصبح لها معنىً آخر..
!..فما اضيق العيش لولا فسحة الأمل