ما عدتُ أعرفُ أيْنَ تهدأ رحلتي وبأيِّ أرض ٍ تستريح ركابي غابت وجوهٌ، كيفَ أخفتْ سرَّها ؟ هرَبَ السؤالُ، وعزّ فيه جوابي ! "فاروق جويدة"