وفي قصة أخرى تروي أم زياد قائلة : حضرت خادمة اندونيسية لعائلة كبيرة (حمولة) وقبل أن تكمل ثلاثة أشهر أقسم رب الأسرة أن لاتنام تلك الليلة بمنزله بعد أن قلبت كيان الأسرة رأسا على عقب بسبب شراستها وسوء أخلاقها وقد طلب مني كفيلها أن يتم ترحيلها بأقصى سرعة ممكنة وبأي ثمن عندها حضرت للمنزل ودخلت لغرفة الخادمة وكانت المصيبة أن زوجة صاحبة المنزل أقفلت علينا الباب ولدى محاولاتي تفتيشها انقضت الخادمة علي وعضتني بيدي عضة شديدة جدا لدرجة أن يدي تورمت بعدها وساعتي انكسرت من قوة تشبثها بيدي وقد طلبت من أصحاب المنزل فتح الباب إلا أنهم كانوا خائفين من الخادمة وصراخها لكني قاومت حتى سيطرت على وضعها وفتشتها وتم حملها (شيل) ولم يؤذن ظهر الغد إلا وهي بالطائرة عائدة إلى بلادها بعد أن تم استخراج شهادة خروج نهائي لها صباح أول دوام الجوازات والتنسيق مع شركة طيران لتسفيرها وكانت تلك الحادثة من الحوادث التي لا أنساها أبدا .!!