•~ يقول ابن الجوزي رحمه الله :
الدنيا أعظم سحرًا من هاروت وماروت، فإن هاروت وماروت يفرقان بين المرء وزوجه ،وأما الدنيا فإنها تفرق بين العبد وربه .
فاذا كثُرت عليك الفتن و تزلزلت من شدتها ؛ وخاصةً في هذه الأزمِنة المتأخرة ؛ فتذكر أن القرآن كتاب الله مثبّت لك على الحق :
( كذلك لنثبت بهِ فؤادك )
طمأنينة القلب أعظم من سعادته؛ لأن السعادة وقتيه ، والطمأنينة دائمة حتى مع المصيبة ، ومن أعظم أسبابها ذكر الله :
﴿ ألا بذكر الله تطمئن القلوب ﴾