. . . ماذا تريد الورود من معرفة كوكبة من الجراح فما مكثت هنا الا هاربآ من ظلام زنزانتي وهنا المستراح فمابين سالميتها ومابين جهراها حروفآ جعلتني اتنهد بلا صياح