. . . مابين ارجوحة الماضي المتهالكة ومابين قضبان الحديد مستقبلآ ينحني ذاك الوجع ضعفآ فينهااار الشموخ ليتبسم الخضوع قائلآ ايه الشموخ ارحل منكسرآآ