الموضوع: مفاهيم مغلوطة :
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-06-20, 01:34 pm   رقم المشاركة : 2
ملح ـوس
عضو فضي
 
الصورة الرمزية ملح ـوس





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ملح ـوس غير متواجد حالياً


هناك روايات لابد من بيان كذبها
ومنها ان المصطفى رخّص بالكذب بثلاث حالات
احد هذه الحالات كذب الزوج على زوجته
وكذب الزوجة على زوجها
وهذا باطل بكل معانية وحاشاه ان يقوله
او ماكان سبب لإشراك المصطفى بربّه
وبما يجب ان يكون خالصا لله وحدة
مثل رواية تقول :
"جاء رجل الى النبي وقال
يارسول الله اني اكثر الصلاة عليك
فكم اجعل لك من صلاتي
قال ماشئت
قال الربع؟
قال ماشئت وإن زدت فهو خير لك
قال النصف؟
قال ماشئت وإن زدت فهو خير لك
قال الثلثين ؟
قال ماشئت وإن زدت فهو خير لك
قال يارسول الله افأجعل صلاتي كلها لك؟
قال : إذًا تكفى همك ويغفر ذنبك" !
التعليق / لاحول ولاقوة الا بالله
قال تعالى : (قُل إنَّ صلاتِى ونُسكِى
وَمحياىَ ومماتِى لله رب العالمين)
صدق الله العظيم
ومعلوم ان كل مسلم ينطبق عليه هذا
من كون صلاته ونسكه ومحياه ومماته
لله رب العالمين
واما مافي تلك الكتب من احوال امم سابقة
وكل مافي كتب التاريخ
فينطبق عليهم قوله تعالى:
(تِلك أمّةٌ قد خلت لها ماكسبت ولكم ماكسبتُم
ولا تُسئَلونَ عَمّا كانوا يعملون)
صدق الله العظيم
ومن يحب الرسول عليه أن لايغلو به
ولا يقبل ماينسب اليه
وليس بحاجة لا للكذب له ولا عليه
ويكفي انه أُنزّل عليه القرءان
واتم تلاوته ورحل الى ربه
والقرءان تكفّل الله بحفظه
الى أن وصل الينا وتكلم عن احوالنا
وقد ترك الأمة على التوحيد الصافي
يعبدون الله لايشركون به شيئا
وعلى من يحب مرافقته بالجنة
وعموم الانبياء والمرسلين
والجنة هي الحياة الحقيقية
أن يتوقف عن ماانتشر من بدع
من تشدد وغلو وتنطع
والتي لايقبلها الله ولا رسوله
كذلك على من يزخرف القول
وينسبه اليه او الى الدين
ويعلل لهذا انه من باب الدعوة
او الحث على الفضيلة
او النهي عن معصية
او من باب الترغيب اوالترهيب
وفيه ماهو من المشقة والتكليف
اواشياء مكذوبة و قصص مفبركة
او تدخّل بشؤون الناس وخصوصياتهم
اوزرع التفرقه بينهم والتخبيب والشك والريبة
اوتمريرقبول الغيبة والنميمة وقطيعة الأرحام
أو جعل الدين مبنى على اشياء شكليه
اوحتى نصّب نفسه مستشارا او مفتيا
ويجعلها من باب اللهو في حياته
وما يقضي فيها ايامه واوقاته
وجل اقواله ينطبق عليها مقولة حرّم تسلَم
فهذا آثم وسوف يحاسب ان لم ينتهي
لأن الدين الصحيح ليس فيه لامشقة
ولاتكليف ولا غلو ولا تشدد ولا تنطع
او مظاهر شكلية أو أسئله بكل مسئلة
انما يعنى كل العناية بالأمور الجوهرية
من صدق وأمانة وشفقة ورحمة
واشاعة المعروف والنهي عن المنكر
والمعروف هو البروالاحسان والانفاق
والزواج وصلة الارحام والصدق والأمانة
واعانه المحتاج واغاثة الملهوف
واكساب المعدوم اي اغناء الفقير
وحفظ حقوق الجار وحقوق الناس
والصبرعلى المخطىء والعاصي والمذنب
وعدم الفرح بأخطاء الناس او معاصيهم
انما الصبر عليهم وغظ الطرف عنهم
وعدم التجسس عليهم من خرج منهم
او من دخل عليهم او تتبع زلاتهم اوعوراتهم
والنهي عن الغيبة والنميمة بكل اشكالها
والنهي عن الاستغلال وكنز المال وحب الدنيا
والنهي عن الكلام بالناس اوالتدخل بخصوصياتهم
ومن يستمع للناس من باب حل مشاكلهم
ولاينفق على فقيرهم ومحتاجهم
اويعالج يتيمهم ومسكينهم واسيرهم
اويصلح ذات بينهم ولوانفق لهذا من ماله
وفقط كل بضاعته كلام يخدرهم
فسوف يحاسب على فعله
والدين الصحيح ليس فيه
لاكهنوتية ولا رهبانية
ولا علمانية ولا ليبرالية
ولامذاهب او تحزبات بدعية
ولايرضى بكل اصناف الكذب
كذلك وجوب البراءة من تلك الكتب
أمّا الحكمة فهي ضالة المؤمن
انّى وجدها فهو اولى الناس بها
وابراء للذمة عدم نسبتها للرسول
فإن كان هو من قالها فالحمدلله
وإن لم يكن فيكون من الكذب عليه
ولايحتاج ان يزايد عليه بمرويات
ومنقولات ليست قطعية
وممااضيف اليها اوماوضع فيها
او ماهي مكذوبة ومنسوبة اليه
فيلاحظ مانتج عنها من اشياء كثيرة
سواء من حالات الغلو والتشدد
او التكليف والمشقة
او ماكان سبب للتنفير من الدين او تركه
اوالسخرية والاستهزاء به وبأهله
اوللاستغلال من قبل اهل الاهواء والشهوات
وممن جعل مافي تلك الكتب تجارته وبضاعته
لذلك القرءان الكريم واضح ولايحتاج الى مفتى
انما يحتاج من يفهم اللغة والمعاني العربية
قال تعالى بسورة الماعون :
(ارءيت الذي يُكذّب بالدين فذلك الذي يدُعُّ اليتيم
ولايحض على طعام المسكين
فويلٌ للمصلين الذينَ هُم عن صلاتهم ساهُون
الذين هم يُراءون ويمنعون الماعُون)
صدق الله العظيم










التوقيع

وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
رد مع اقتباس