الصدمة الرقمية التي أصابتنا بدوار الحضارة...جعلتنا نتعامل مع تقنيات العصر من وسائل إتصال وإعلام أكتروني ..بأساليب تشهيرية مهووسة لقضايا المجتمع المكبوت بحيث لم نخرج من هذه التقنية إلا بالقليل من الفوائد وكثيراَ من المصائب ..! فالإنفتاح الإعلامي المتسارع أعاد لنا قوالب مجالس الكراث البدائية بطريقة مبتكرة شاملة في كل المجتمعات السعودية ..! لأن الإشاعة بالمجتمع قبل التقنية تتركز على الإقليمية والمناطقية ..! بينما الآن تجد (مجالس الكراث ) أصبحت تدار على نطاق اوسع وبصورة مذهلة تعتمد جلها على فضائح الناس وزلاتهم والتشهير بهم أولا بأول ..! فالشائعة او الحدث لم يعد حصراَ لفئة محدودة بمجتمع منغلق أمتهن الناس فيه التشفي والتندر بمايحدث للمشاهير وغيرهم ..!
بل انها اصبحت صناعة رائجة ومطلوبة يتسابق إليها معظم فئات المجتمع ..! وبالاخص فئة المراهقين الذين يتعلقون بالمشاهير ويجعلونهم قدوة لهم بكل رشيء ..!
كان الله في عون مسامعنا ونحن نتلقف كل يوم خبر يهز المجتمع يعطينا دلالة على ان هذا المجتمع يعاني من أزمة الصدمة الرقمية...!