في لحظات الغياب ..
يفتح اليأس ابوابه .. للشك .. للألم .. لتتغلغل إلى النفس ..و تضع لها في القلب أثرا
يكبر اليأس .. فيأخذ مساحة أكبر من الأمل .. وتتقلص خيوط الشمس بإتجاه الغروب
يقترب الشفق .. يحمل ردائه ليلقيه على النظر !!
تتحجر الأنفاس داخل الصدر بحثا عن مخرج بإتجاه العودة للوراء !!
ولكن ليس هناك متسعا في مكان إستوحشته وسكنه آخر !!
ولا هواء ..
فأستنشق اليأس !! بحثا عن ذرة أمل !! تلونت بذلك الرداء
نهاية يوم .. نهاية حكاية .. نهاية عمر ضاع خلف سراب
وللعمر بقية ..
ولكن أين ؟؟
مع من ؟؟
لمن ؟؟
ليست عندي ولا معي ولا لي !!
كل العمر منكِ ولك ِ
فإن عدتِ
فأنا هناك ..
حائر بين الأمل واليأس
غارق بتلك الأنفاس
من ظلمك ..
أستجير بظلم الناس
وتذكري ..
لازلت هناك
الرمادي