[align=center]
كثيرون هم الذين يرتادون ذاك الحلاق التركي لكي يزدادوا أناقة .
تذه لذلك الحلاق الذي أتى بالعجب العجاب فتحول من حلاق لأخصائي جلدية وتجميل وما إلى ذلك من عروض تفحم العاقل .
من ليزر وتبييض وتقشير وما إلى ذلك من أدوات النعومة المخالفة في أصلها لصفة الرجولة بشكل أو آخر من منطلق ثقافتنا العربية ومخالف لقوانين وأنضمة الصحة المعمول بها في وطننا .
لا شك أن الحلاق مهما كان درجة فخامته فهو وكر كبير للأوساخ والأوبئة والأمراض .
حدثوني عن فرشة الرغوة وعلى كم وجه مرت .
حدثوني عن الشبة التي مرة على دماء كثيرة .
حدثوني عن ذاك المشط الأسود الذي مر على رؤس متعددة منها المقمل ومنها ذو القشرة ومنه ما به دم ومنها ما جمع أوساخ شهور وشهور .
حدثوني عن حامل الموس الذي جمع أوساخ ودماء وأوبئة سنوات وسنوات .
ويستغبي الحلاق مرتاديه بأن يحرقه في النار ويغطه في منضف لم يغيرا في وساختة شيء .
أم تحدثوني عن تلك المساحيق وأدوات التجميل من ليزر وبخار ومسكات وأقنعة ومنضفات بشرة كيميائيةالتي لانعرف مكوناتها ومصدرها ومدى تناسبها مع بشراتكم .
لماذا لاتتطور لدينا النظافة والرقي ونحلق أنفسنا بأنفسنا .
أم أن الطفرة وتخمتها أنستنا أن منا من كان والده بناء و سائق أو فلاح من تلك المهن الراقية التي نعدها في أحد أطوار إنقلاب المفاهيم مهن غير لائقة بنا أبناء الألفين حتى صرنا مستهكين حتى في الماء . .
إن محلات الحلاقة مرتع خصب لمرض الكبد الوبائي والأمراض الجلدية والفطرية والبكتيرية .
ومع ذلك يخالف الحلاقين عن بكرة أبيهم شروط الصحة والتطهير والنظافة .
إن تكاسلتم عن خدمة أنفسكم والعمل على تأنقكم ففي أقل الأحوال أن تحملوا أدوات حلاقتكم وما يتعلق بها معكم عند الذهاب لحلاقكم .
وهذا ينسحب كذلك على أخواتنا في محلات أو صالونات التجميل .
هل نقوم من الآن بالحفاظ على صحتنا .
هذا المقال تفاعل مع ما طرحته قناة الإخبارية في موضوع الأنامل الذهبية وتقديم المذيع المتألق غنام المريخي .
أنتظر المزيد منكم .
لكم أطيب المنى .[/align]