[align=center]لن اكون منافقا اجتماعيا واقول اننا المنزهون من كل خطأ واننا الملائكة المعصومون
شهر رمضان الذي انزل فيه القران
شهر الرحمات تتنزل وفيه فيض من الرحمن ويصفد الشيطان
شهر باركه الله بالصوم فقال عليه الصلاة والسلام في الحديث القدسي عن ربه ( كل عمل ابن ادم له الا الصوم وانا اجزي به ) وذلك لما في الامر من اخلاص في النية وتفرد الامر بين العبد وربه وعدم اطلاع الغير على ذلك
وفي وقتنا اليوم نجد الكثير ممن عزفوا عن ادراك المعاني الجليلة والجميلة لرمضان فجعلوا النهار نوما والليل مشاهدة للمسلسلات
لاباس سيهون الامر اذا كان هذا هو الحال
كيف بالحال اذا شاهدنا من يفطر في نهار رمضان ؟
ربما نستنكر ونتعوذ بالله من حال هذا الانسان
لكن لا ترون اننا كل يوم نفطر في نهار رمضان ونفسق في ليله؟
نفطر على اعراض الناس بالكلام البذئ والقدح المسموم والكذب المذموم
فهذا يفتري على فلان وهذ يكذب على فلانه وهذا ينم بين اثنين من الناس ليفرق بينهم
اخطار جسام وكبائر عظام نرتكبها كل يوم وليس لخوفنا من مقام ربنا اي اعتبار
كيف يرتاح ضمير انسان وقد ابتلى انسانا اخر بظلم وافتراء ؟ كيف يهنأ بنوم ولذة بطعام حينما يغتاب شخصا او يكذب عليه او على لسانه ؟
اقول هذا الكلام بعدما واجهت هذا الظلم والكذب بحقي من احد الاعضاء
واني لااسامحه حتى وان كنا في شهر المغفرة والرحمة
فهو لم يعتذر لي بكذبه
واقول اللهم شل يمينه واخرس لسانه واعم بصره واطل عمره وفقره
فهل تشاهدون مثل هذا الافطار بطعم النتانة في نهار رمضان ؟
هل نحن فعلا نكذب ونفتري الكذب ونغتاب ونسب ونشتم في نهار رمضان ؟
لماذا لانخرج بهذا الشهر ونحن انقى نفوسا واتقى قلوبا واقرب الى الله من اي وقت مضى ؟
دمتم كالعادة بحب العجوز السمنسي[/align]