بسم الله الرحمن الرحيم
بها نكنى وبها نُعرف ولها كثير من التشعبات الحديثة فنتحدث بأحد تلك التشعبات وللأسف هي نفسها لانتقنها!!؟؟
لغتنا العربية الفصحى بها نزل قرآننا وبها تحدث أسلافنا فكيف لانعرفها لا وبل نخجل من التحدث بها!!
لكي أكون صادقاً وصريحاً أنا أخجل من التحدث بها !!
ولكن عندما أُصارح نفسي أخجل منها!! ولكن ماذا أفعل؟؟
أبكي!!
وبما أنني وصلت للبكاء!! عندما أرى بعض الشباب وبعض المسلسلات الحالية وكيف يقومون بالضحك والإستهزاء باللغة العربية ( لغتهم الأم!!) أضحك معهم ولكنه ليس ضحكاً بالمضمون المتعارف عليه بل هو بكاء ! ولكنه بلغةِ أخرى!!
سُعدت ذات مره وسرني أن رافقت أحد الأشخاص من أحد الدول الإفريقية (الغير عربية) وكان هذا الشخص يتحدث اللغة العربية الفصحى بصورة جيدة. وقد تحدث معي وتحدثت معه بهذه اللغة بصفتها أداة التواصل الوحيدة بيننا فهو لايتقن الإنجليزية.
فتحدثت معه وكنت حينها سعيداً لإنني بدأت أُترجم ما تكتب يداي وكأني أقرأه من ورقة!!
ماأروع الكلام بها أيها الإخوة والأخوات.
أرجوكم لاتضحكوا!!
نعم ماأروع الكلام بها فعندما كلمته لاأعلم مالذي أصابني؟ فقد أحسست بالأنفة والكبرياء والعزة!!
لاتقولوا هراء!!
فقد مارستها ولأول مره بدون تكلف وعن حاجه وبدون نظرات إستهزاء!! فوجدتها جميلةً ساحرة!!
نعم لاأخفيكم فقد كانت كالسحر!!
وأنا أكتب أُفكر وأقول
هل من الممكن أن تعمل مفعولاً على كثير من الجوانب إذا عدنا إليها ؟؟
..............................
والمضحك أنني عندما إنتهيت من مرافقة هذا الشخص وعدت للحديث بلغتي الإعتيادية أحسست أني مُغفل!!!
.............................
إخواني,,,
عندما رأيت أن الكثير هنا يتقنها كتابة فلماذا لايتقنها حديثاً!!
أعزائي,,,,
جربوا وسترون أنها تستطيع أن تُحرك الأحاسيس وتعيد شيئاً من ذاكرة الإنسان العربي!!!
الذي يبدو أنهُ نسى نفسه!!!
دمتم بحِفظ الله,,,,,,,