العودة   منتدى بريدة > منتدى المجلس العام > المجــلس

الملاحظات

المجــلس النقاش العام والقضايا الإجتماعية

موضوع مغلق
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-11-08, 03:03 pm   رقم المشاركة : 1
عجوز سمنسي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عجوز سمنسي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عجوز سمنسي غير متواجد حالياً
مولانا العجوز السمنسي ... رأيه في حكم تغطية وجه المرأة


[align=center]الحديث عن الحجاب طويل ومتشعب فمن مؤيد لتغطية الوجه ومن معارض

القناعات لدى الكثير اليوم اصبحت مسلمة بأن لاوجه جميل يستحق ان نتعصب او نتصارع من اجله بين القبول والرفض للحجاب

فوجوه النساء لاترتقي الى تلك الوجوه الفاتنة التي يخشى من فتنتها او الحديث عن اثارتها

تتذكرون صاحبي عثمان وصاحب المركة المشهورة التي كنت اتحمس علشان اتركى عليها وحرمني منها عساه للباحط والفاري

كل من رايته اليوم منهم اسأله عن قناعته عن حرمه المصون وعن النساء وعن تغطية الوجه وكلهم يجمع على انه يمارس العلاقة الزوجية مع عمه الدحمي

ويرون ان الوجوه كالحة والنفس شريرة فلا يستحق الامر عندنا تبادل الاتهمات من اجل النقاش المستفيض في تلك المنتديات عن شرعية الحجاب الكامل من عدمه

عثمان خويي يقول : لو تكشف النساء لدينا كن استر لهن واعصم للشباب من الفتنة

من مبررات تغطية الوجه العقلية هو ان مثار الفتنة هو الوجه

فاذا كان الوجه لايثير الفتنة فهل نلغي هذا التبرير العقلي ؟

انا شخصيا مؤمن ان الوجوه مدحدرة وكأنك تناظر علبة مليانة اشكل هندسية مابين المثلث والنص دائرة والفرجار وكأنك في حصة رياضيات

هذي اوصافهن بكل صراحة وان ارادت النساء ان تسميها وقاحة فلا بأس فقد تعودت منهن هذا الهجاء منذ ان اطلقت كلمتي المشهورة ( وراء كل مصيبة يهودي او امرأة )

الحجاب الشرعي اليوم بين العادة والعبادة

الحجاب الشرعي اليوم بين اثارة الفتنة وبين منع الفتنة

الحجاب الشرعي اليوم هل هو واجب ام غير واجب ؟

يجب عند الحديث عن حكم الحجاب ان نتطرق الى اقوال علماء كبار كالشيخ الالباني فهو من الذين اجازوا كشف المرأة لوجهها

الحديث هذا كله ايها الاعزاء دار بيني وبين العزيز مخرج تلفزيوني وسأطلق عليه لقب عمي الدحمي << يبي يورطه

صاحبي عثمان يبتسم كثيرا حينما يسحب المركاة وتسبقه تلك الكرشة لتتكئ على المركاة وهو يتصفح موضوعي

اسعد الله اوقاتك ياعثمان ....... اسعد الله اوقاتك ياعمي الدحمي

واسعد الله اوقات الاعضاء والزوار الكرام

كالعادة العجوز السمنسي يتشرف بمداخلاتكم وتفاعلكم

محبكم عجوز سمنسي
[/align]







التوقيع

عــَــآبِث مَــرَّ عَلَى هَذِه الحَيَاة


آخر تعديل عجوز سمنسي يوم 10-11-08 في 03:15 pm.
قديم 10-11-08, 03:14 pm   رقم المشاركة : 2
بابا سنفور
عضو مميز
 
الصورة الرمزية بابا سنفور






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : بابا سنفور غير متواجد حالياً

عاد خلن هالمره اصير اول من يعلق على موضوعك دايم انت زحمه تقل فلافل ابو هاشم
والله عاد شوف ابو الشباب اللي يقهرني انك تشوف أم الهكي جااااااخه بعباة وتطيح قاعك جسم صح ورزه ويوم تطالع اليدين تشوف اللون بلااااااااااك
عاد ذي ورى ماتفتش وعلى قولك حجابن شرعي ، بربي تبي تريح المسلمين من زحمة الطريق وتجديع الأرقام






التوقيع

[align=center]بسوي توقيع يهبل بعد عملية تجميل خشمي[/align][align=center]
هع
[/align]

قديم 11-11-08, 01:18 am   رقم المشاركة : 3
عجوز سمنسي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عجوز سمنسي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عجوز سمنسي غير متواجد حالياً

[align=center]

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابا سنفور 
  
عاد خلن هالمره اصير اول من يعلق على موضوعك دايم انت زحمه تقل فلافل ابو هاشم
والله عاد شوف ابو الشباب اللي يقهرني انك تشوف أم الهكي جااااااخه بعباة وتطيح قاعك جسم صح ورزه ويوم تطالع اليدين تشوف اللون بلااااااااااك
عاد ذي ورى ماتفتش وعلى قولك حجابن شرعي ، بربي تبي تريح المسلمين من زحمة الطريق وتجديع الأرقام

الغالي بابا سنفور

هلا بك ويشرفني ان يكون ردك هو اول الردود

ههههههههههه شهيتني للفلافل ياشيخ رغم اني ضارب مندي تيس قبل شوي

بس يالله نخليها على الفطور بكره

لاتقعد توصف لي الحريم وتثير قريحتي الهجائية واولع نار واكب العشاء واجيب عاليها واطيها

تراي ما ابي غز بيارق ياحبي

على فكرة ترى بعض ممن وصفتهن غبية

تكشخ وتلبس عباية مخصرة والغبية تجيب اخته الصغيرة عبارة عن نمونة واذا شفتها حامت تسبدك

على العموم ياقلبي حديثي يدور حول الحجاب وانتقاله من العادة للعبادة ومحاور اخرى

دمت لي ياقلبي
[/align]






التوقيع

عــَــآبِث مَــرَّ عَلَى هَذِه الحَيَاة


قديم 10-11-08, 03:25 pm   رقم المشاركة : 4
نـــNAــونا
عضو فضي
 
الصورة الرمزية نـــNAــونا






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : نـــNAــونا غير متواجد حالياً

والله ما أدري الموضوع جدا أم هزل

الحجاب والكلام فيه ليس هنا ليس بيدنا أن نحلل ونحرم

أدلة وجوب ستر المرأة لوجهها موجوده في القران والسنة بلا جدال


أما من ناحية الأشكال الهندسية ( إتق الله )







قديم 11-11-08, 01:44 am   رقم المشاركة : 5
عجوز سمنسي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عجوز سمنسي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عجوز سمنسي غير متواجد حالياً

[align=center]

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة نـــNAــونا 
   والله ما أدري الموضوع جدا أم هزل

الحجاب والكلام فيه ليس هنا ليس بيدنا أن نحلل ونحرم

أدلة وجوب ستر المرأة لوجهها موجوده في القران والسنة بلا جدال


أما من ناحية الأشكال الهندسية ( إتق الله )

هلا بك يانونا

من الجمال ان يمزج المرح بالجد حتى لايكل ولايمل القارئ من الموضوع

نعم ليس بيدنا ن نحلل او نحرم لكن لدينا القدرة على البحث والتقصي والعم قوقل يتيح لك كل شي

لكن اتمنى ان لايكون البحث والاستدلال الا بقناعة وفهم

مو قص ولصق

وبعدين انتي تقولين دلة القول بوجوب الحجاب كاملا من لكتاب والسنة فياليتك سردتي لنا الادلة

ثانيا هناك من يقول ان الحجاب ليس تغطية الوجه والادلة من لكتاب والسنة

وبعدين اختي لما قلنا اشكال هندسية من زود الدلع ترى

يعني الوجوه مهب متعدده الاشكال ؟

سبحان الله على تعدي البعض بفهمهم لنوايا الاخرين

شرفتي ولا كلفتي
[/align]






التوقيع

عــَــآبِث مَــرَّ عَلَى هَذِه الحَيَاة


قديم 10-11-08, 03:57 pm   رقم المشاركة : 6
هنري
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية هنري






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : هنري غير متواجد حالياً

أهلاً بالعجوز ,,,,,,

إذا كنت تحكم بأن الوجوه النسائية" مدحدره" بنظرك..... فمن المتوقع والمنطقي أن تكون وجوه الجنس الآخر والمقابل على علاقة طردية..... لتشابة البيئة وكل شيءِ تقريباً!!!

وهذا يوصلنا لنتيجة وأنهم سوف ينظرون لبعضهم البعض فهم سوف يقيسون الجمال على أشكالهم!!!

........................

ثانياً :

عزيزي,,,,,

البعض هنا يشاهد الشيء!! ويطارد الشيء!! مهما كان لونه أو شكله أو صفاته أو عمره المهم أنه شيئاٌ يُطلق عليه إمرأة!!!!

..................

# مابها الأشكال الهندسية فهي على الأقل منتظمة!!!

........................

دمت بخير,,,,,,,,,







التوقيع

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

قديم 11-11-08, 02:32 pm   رقم المشاركة : 7
عجوز سمنسي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عجوز سمنسي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عجوز سمنسي غير متواجد حالياً

[align=center]

اقتباس:
هنري;

أهلاً بالعجوز ,,,,,,

اهلا بالصديق هنري

اقتباس:
إذا كنت تحكم بأن الوجوه النسائية" مدحدره" بنظرك..... فمن المتوقع والمنطقي أن تكون وجوه الجنس الآخر والمقابل على علاقة طردية..... لتشابة البيئة وكل شيءِ تقريباً!!!

وهذا يوصلنا لنتيجة وأنهم سوف ينظرون لبعضهم البعض فهم سوف يقيسون الجمال على أشكالهم!!!

صدقني ياهنري المرأة عندن ذكية وبنفس الوقت شينة

ذكية لانها لاتعشق من الشكل فمهما كانت اشكالنا نحن الرجال غير جميلة فالمرأة لتهتم لذلك بل تنظر لمن يسلب عقلها بكلامه

فعشق المرأة من اذنها

ونحن عكس ذلك نعشق من شكلها



اقتباس:
ثانياً :

عزيزي,,,,,

البعض هنا يشاهد الشيء!! ويطارد الشيء!! مهما كان لونه أو شكله أو صفاته أو عمره المهم أنه شيئاٌ يُطلق عليه إمرأة!!!!

وش يسوون ياقلبي الاشكل اشكال حريم واذا شفتهم بالحقيقة لقيتهم كنديشة خربانة وتهرب ماء


اقتباس:
# مابها الأشكال الهندسية فهي على الأقل منتظمة!!!

منتظمة لكنها متعددة الميول والانحرافات والزوايا القائمة وغير القائمة كثيرة فيها



اقتباس:
دمت بخير,,,,,,,,,

دمت بحب ياصاحبي
[/align]






التوقيع

عــَــآبِث مَــرَّ عَلَى هَذِه الحَيَاة


قديم 21-11-08, 03:44 pm   رقم المشاركة : 8
متورط11
عضو جديد





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : متورط11 غير متواجد حالياً

انا الا احب ان اخوض في مثل هذه المسائل لكن رأيت الاعضاء يتكلمون بكلام من عند انفسهم وخاصة العجوز السمنسي هداه الله وردة الى الحق فما يضيره ان يُطعن النساء خالقهن ومن جاءنا بزبالة افكاره يرد عليه بموضوع مؤصل بالكتاب والسنة لعل الله ان يجعل فيه رجوعا للحق
قال الله تعالى:

{وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}.

ذكر في سبب نزول هذه الآية، آية الحجاب، بعض الآثار المفسرة:

- منها ما روى الإمام البخاري في صحيحه بسنده: عن أنس قال: " قال عمر رضي الله عنه: قلت: يا رسول الله! يدخل عليك البر والفاجر، فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب، فأنزل الله آية الحجاب". [التفسير، باب قوله تعالى: {لا تدخلوا بيوت النبي}].

- وروى عنه قال: "أنا أعلم الناس بهذه الآية: آية الحجاب. لما أهديت زينب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت معه في البيت، صنع طعاما ودعا القوم، فقعدوا يتحدثون، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يخرج، ثم يرجع، وهم قعود يتحدثون، فأنزل الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ} إلى قوله: {مِن وَرَاء حِجَابٍ}، فضرب الحجاب، وقام القوم". [المصدر السابق].

هذه الآية تضمنت أربعة أمور، هي:

1- مسألة، هي: الحجاب.

2- خطابا متجها إلى الأزواج ( = أزواج النبي صلى الله عليه وسلم).

3- وحكما، هو: وجوب الحجاب الكامل (= سائر البدن مع غطاء الوجه والكف).

4- وعلة للحكم، هي: تحصيل طهارة القلب.

فأما الثلاثة الأولى فلا يختلف قول عالم فيها.. لكن الخلاف في الرابعة:

- فمنهم من اعتبرها (= العلة)، فبنى عليها عموم الحكم لجميع النساء، بما فيهن الأزواج، لحاجة الجميع إلى طهارة القلب، وهم الموجبون تغطية الوجه على الجميع.

- ومنهم من أهملها (= العلة)، فجعل الحكم خاصا بمن خوطب بها، وهم الأزواج، وهم المبيحون كشف الوجه لسائر النساء، سوى الأزواج، وحجتهم أمران:

- الأول: توجه الخطاب إليهن ( = الأزواج).

- الثاني: نصوص وآثار متشابهة، توهم جواز الكشف.

وأما القائلون بوجوب الغطاء للجميع، فكانت حجتهم الأوجه الخمسة التالية:

إذا ثبت أن الحكم في الآية معلل، فمتى وجدت العلة، فثم الحكم.. وهذا هو القياس المستعمل في الفقه.

والقياس هو: حمل فرع على أصل، في حكم، بجامع بينهما. فلا بد في كل قياس من: أصل، وفرع، وعلة، وحكم. وهذه أركان القياس[1].

وأركان القياس موجودة في هذه الآية:

1. فالأصل: أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، حيث الخطاب متجه إليهن.

2. والحكم: الحجاب الكامل عن الرجال.

3. والعلة: تحصيل طهارة القلب مطلوب لهن، وللرجال.

4. والفرع هو: سائر نساء المؤمنين.

فهل العلة موجودة فيهن؟. الجواب: نعم. تحصيل طهارة القلب مطلوب لهن، وللرجال.

إذن فالعلة واحدة في الجميع، وعليه فالحكم واحد للجميع.

فمدار الحكم على العلة، ولا يمكن أن يدعي أحد استغناءه عن تحصيل طهارة القلب، ولا أن نساء المؤمنين لسن في حاجة إلى تحصيل طهارة القلب، ولا يصح إبطال هذه العلة الظاهرة من الآية؛ لأمرين:

- الأول: لوضوحها علة للحكم.

- الثاني: لأن الكلام حينئذ يكون معيبا، حاشا كلام الله تعالى.

قال الشنقيطي في تفسيره [6/584]: "في هذه الآية الكريمة الدليل الواضح على أن وجوب الحجاب عام في جميع النساء، لا خاص بأزواجه صلى الله عليه وسلم، وإن كان أصل اللفظ خاصا بهن، لأن عموم علته دليل على عموم الحكم فيه، ومسلك العلة الذي دل على أن قوله تعالى: {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} هو علة قوله تعالى: {فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ}، هو المسلك المعروف في الأصول بمسلك الإيماء والتنبيه، وضابط هذا المسلك المنطبق على جزئياته: هو أن يقترن وصف بحكم شرعي على وجه لو لم يكن فيه ذلك الوصف علة لذلك الحكم لكان الكلام معيبا عند العارفين".

فالعلة في الآية هي: طهارة القلب. وإذا لم تكن هذه علة الحكم، فالكلام حينئذ معيب، بحسب هذا المسلك الأصولي: مسلك الإيماء والتنبيه. كما ذكر الشيخ رحمه الله، وحاشا لكلام الله تعالى أن يكون معيبا، بل كونها علة الحكم، شيء ظاهر ليس خفيا، فإذا ثبتته علتها، انتفى التخصيص؛ لأن العلة حيثما وجدت وجد الحكم، وحينئذ فالحكم هو العموم.

وبهذا القياس يثبت عموم الحكم، وهذا القياس الذي يستعمله الفقهاء يسمى قياس التمثيل، الذي يستوي فيه الأصل والفرع في الحكم، وثمة قياس أعلى منه رتبة، لا يستعمل إلا في تفضيل شيء على شيء، وهو قياس الأولى، ولهذه الآية حظ من هذا القياس العالي، وفحواه: أن الخطاب إذا توجه إلى فئة معينة، بحكم معين؛ لأجل علة معينة، فإذا وجدت العلة في فئة أخرى، فهي مخاطبة بنفس الحكم، فإن وجدت فيها العلة بصورة أقوى، فهي أولى بالخطاب.. فكلما كانت العلة آكد، كان الحكم آكد.

فالآية خاطبت فئة معينة هي: أمهات المؤمنين. بحكم معين هو: الحجاب. لأجل علة معينة هي: تحصيل طهارة القلب. وإذا سألنا: من أحوج إلى هذه الطهارة: آلأمهات، أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، المصطفيات المبرءآت من كل سوء، بشهادة الله تعالى لهن: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}.. أم سائر المسلمات، اللاتي فيهن المحسن، والمقتصد، والظالم؟

لا ريب أن الجواب: أن سائر المسلمات أحوج إلى هذه الطهارة، فالعلة فيهن أقوى، فهن إذن أولى بالحكم.

ومثل هذا قوله تعالى: {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ * بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنْ الشَّاكِرِينَ}.

فإذا كان هذا تحذير الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم من الشرك، مع علو منزلته ورفعة درجته عند الله تعالى.. فمن لم يعرف منزلته ولا درجته، ولم يدر مآله وعاقبته، فأولى بالتحذير، وأحرى بالحذر منه.

ومثل أمره تعالى في بر الوالدين بقوله: {إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا}.. فإذا كان الله تعالى نهى الولد عن إظهار التذمر والضجر بقول: أف. لهما، وانتهارهما، فالنهي عن السب والضرب من باب أولى، لأنه أسوأ وأردأ.

تقرر في علم الأصول: أن الخطاب الواحد يعم حكمه جميع الأمة؛ لاستوائهم في التكليف، إلا بدليل خاص.

وأهل الأصول متفقون على هذا، وما يبدو من خلاف بينهم، فهو صوري أو حالي.

- فإن منهم من يرى خطاب الواحد نفسه، من صيغ العموم.

- ومنهم من يرى أن خطاب الواحد لا يعم، إنما الذي يعم حكمه، بدليل آخر: نصا، أو قياسا.

ويدل على هذه القاعدة قوله صلى الله عليه وسلم:

"إني لا أصافح النساء، وإنما قولي لمئة امرأة، كقولي لامرأة واحدة" [رواه النسائي في البيعة، باب: بيعة النساء، من حديث أميمة بنت رقيقة. صحيح النسائي 3/875]

يقول الشنقيطي [أضواء البيان 6/589-591]: "ومن الأدلة على حكم آية الحجاب عام: هو ما تقرر في الأصول من أن خطاب الواحد يعم جميع الأمة، ولا يختص الحكم بذلك الواحد المخاطب، وقد أوضحنا هذه المسألة في سورة الحج، في مبحث النهي عن لبس المعصفر، وقد قلنا ذلك لأن خطاب النبي صلى الله عليه وسلم لواحد من أمته يعم حكمه جميع الأمة؛ لاستوائهم في أحكام التكليف، إلا بدليل خاص، يجب الرجوع إليه، وخلاف أهل الأصول في خطاب الواحد: هل هو من صيغ العموم، الدالة على عموم الحكم؟

خلاف في حال، لا خلاف حقيقي، فخطاب الواحد عند الحنابلة صيغة عموم، وعند غيرهم من المالكية والشافعية وغيرهم، أن خطاب الواحد لا يعم، لأن اللفظ للواحد لا يشمل بالوضع غيره، وإذا كان لا يشمله وضعا، فلا يكون من صيغ العموم، ولكن أهل هذا القول موافقون، على أن حكم خطاب الواحد عام لغيره، ولكن بدليل آخر، غير خطاب الواحد، وذلك الدليل بالنص، والقياس.

أما القياس فظاهر؛ لأن قياس غير ذلك المخاطب عليه، بجامع استواء المخاطبين في أحكام التكليف، من القياس الجلي، والنص، كقوله صلى الله عليه وسلم في مبايعة النساء: "إني لا أصافح النساء، وما قولي لامرأة واحدة إلا كقولي لمئة امرأة"...

وبهذه القاعدة الأصولية التي ذكرنا، نعلم أن حكم آية الحجاب عام، وإن كان لفظها خاصا بأزواجه صلى الله عليه وسلم؛ لأن قوله لامرأة واحدة من أزواجه، أو من غيرهن، كقوله لمئة امرأة".

ويقول الشيخ الألباني: "إذا خاطب الشارع الحكيم فردا من الأمة، أو حكم عليه بحكم، فهل يكون هذا الحكم عاما في الأمة، إلا إذا قام دليل التخصيص، أو يكون خاصا بذلك المخاطب؟

اختلف في ذلك علماء الأصول، والحق الأول، وهو الذي رجحه الشوكاني وغيره من المحققين، قال ابن حزم في أصول الأحكام 3/88-89: وقد أيقنا أنه صلى الله عليه وسلم بعث إلى كل من كان حيا، في عصره، في معمور الأرض، من إنس أو جن، وإلى من يولد بعده إلى يوم القيامة، وليحكم في كل عين وعرض يخلقها الله إلى يوم القيامة، فلما صح ذلك بإجماع الأمة المتيقن المقطوع به، المبلغ به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وبالنصوص الثابتة، بما ذكرنا من بقاء الدين إلى يوم القيامة، ولزومه الإنس والجن، وعلمنا بضرورة الحس أنه لا سبيل لمشاهدته عليه السلام من يأتي بعده، كان أمره صلى الله عليه وسلم لواحد من النوع، وفي واحد من النوع، أمرا في النوع كله، وللنوع كله، وبين هذا أن ما كان في الشريعة خاصا لواحد، ولقوم، فقد بينه عليه السلام نصا، وأعلمه أنه خصوص، كفعله في الجذعة بأبي بردة بن نيار، وأخبره عليه السلام أنه لا تجزئ عن أحد بعده، وكان أمره عليه السلام للمستحاضة أمرا لكل مستحاضة، وإقامة ابن عباس وجابر عن يمينه في الصلاة، حكم على كل مسلم ومسلمة يصلي وحده مع إمامه، ولا خلاف بين أحد في أن أمره لأصحابه رضي الله عنهم وهم حاضرون، أمر لكل من يأتي إلى يوم القيامة..

ثم شرع في الرد على من خالف في ذلك، تأصيلا، أو تفريعا".[2]

فالشيخ إذن يقر بهذا القاعدة، لكنه يبدو أنه أخذ بالاستثناء؛ لقيام الدليل عنده على تخصيص حكم غطاء الوجه بالأمهات. لكن إذا ثبت بطلان هذا التخصيص، بما تقدم من عموم العلة، وما سيأتي من أوجه، فحينئذ يلزمه القول بعموم غطاء الوجه لجميع النساء.

وبيان هذا الوجه: أنه لما لم يكن لخصوصية الحكم وجه، استنبط المدعون الخصوصية علة عجيبة، فقالوا:

إنما جاء الحكم خاصا بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم لأجل حرمتهن، فحرمتهن أعظم من حرمة سائر المسلمات، لذا تحجبن.!!

فانظر كيف غيروا العلة، فبعد أن كانت في الآية هي: تحصيل طهارة القلب. جعلوها: الحرمة والمنزلة ؟!!

والحرمة والمنزلة ثابتة لهن رضوان الله عليهن، لكن لنا أن نقلب المسألة فنقول: بل حرمتهن موجب لعدم حجابهن (= غطاء الوجه)؛ لأن الحجاب شرع للمرأة لصونها، وأمهات المؤمنين لا مطمع فيهن؛ لأمرين:

- أولاً: لأن الله تعالى حرم نكاحهن: {وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا}.. فإذا حرم نكاحهن، فلا يطمع فيهن طامع، فلا موجب لغطاء الوجه حينئذ.

- ثانيا: لأن زمانهن كان خير الزمان وأطهره، ففيه أشراف الرجال وأعظمهم إيمانا: الصحابة رضوان الله عليهن. وقد كانوا هم الخلفاء، فبذلك صيانتهن متحققة حتى بدون حجاب الوجه.

ثم مع كل ذلك نقول: إذا كان وجوب الحجاب الكامل في حقهن لأجل حرمتهن ومنزلتهن.. فلم لم تؤمر بناته صلى الله عليه وسلم بالحجاب الكامل كذلك؟! أليست حرمتهن أعظم من حرمة سائر المسلمات؟

إن قالوا: ليست لهن حرمة كأزواج النبي صلى الله عليه وسلم.

فقد غلطوا، بل حرمة بعضهن أعظم من بعض الأزواج، كفاطمة رضي الله عنها، فهي سيدة نساء الجنة.

وإن قالوا: لهن حرمة كالأزواج.

لزمهم أن يقولوا بوجوب الحجاب الكامل في حقهن كالأزواج.. ولو قالوا كذلك لم يعد الحكم خاصا بالأزواج، ومن ثم نقضوا مذهبهم في خصوصية الحكم في الآية بالأزواج، فهاهم أدخلوا البنات فيه.

فهم بين أمرين أحلاهما مر، فليس أمامهم إلا القول بعموم الحكم، ولو كان الخطاب خاصا، وهو الحق.

وبيان هذا الوجه: أن الآية نصت على أن الرجال إذا سألوا النساء شيئا فلا بد أن يكون بينهما حجاب، والحجاب هنا على نوعين:

- الأول: إذا كن في بيوتهن، فالحجاب حينئذ: ستار، أو جدار، أو باب. والآية جاءت في هذا السياق.

- الثاني: إذا كن خارج البيوت، فالحجاب حينئذ الجلباب، الذي يغطي سائر البدن، بدون استثناء شيء.

فمن قال بعموم الآية في حق أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وكذا نساء المؤمنين، فلا إشكال حينئذ، فإنهن مأمورات بالاستتار عن الرجال في كل حال:

- إن كن في البيوت، فبالستائر، والجدر، والأبواب.

- وإن كن خارج البيوت، فبالجلباب الساتر لجميع البدن.

لكن إذا قيل الآية خاصة بالأمهات، فالأقسام ثلاثة:

1- أن يكون التخصيص في البيوت دون خارجها.

2- أن يكون التخصيص خارج البيوت دون داخلها.

3- أن يكون التخصيص في البيوت وخارجها.

فأما القسمان الأولان فباطل، من وجه اجتمعا فيه، وهو: التخصيص في حال، والتعميم في حال.

فهذا التخصيص والتعميم: إبطال للتخصيص من أصله.

لأن مبنى التخصيص هنا هو قولهم: أن الخطاب توجه إلى الأزواج رضوان الله عليهن.

فالقول بعدئذ بعموم بعض أجزاء الخطاب، فيه الإقرار:

بأن مجرد توجه الخطاب إليهن، ليس كافيا في إثبات التخصيص، ولا دليلا عليه.

وهذا إبطال للتخصيص، فللمنازع أن يقول: ما دام بعض الخطاب عاما، فلا مانع من عموم بعضه الآخر. وليس لأهل التخصيص دفع هذا الاعتراض، أو نقضه.

فإن قالوا: الدليل أصله التخصيص، ولا يلغى هذا إلا بدليل يدل على العموم، ففي حال البيوت: دل الدليل على العموم. وفي حال خارج البيوت: لم يدل دليل على العموم، فبقي على أصله.

فيقال: هذا تسليم منكم، بأن مجرد توجه الخطاب إلى الأزواج، ليس دليلا على التخصيص، وهذا مطلوب. وأما دعواكم وجود ما يلغي التخصيص خارج البيوت فمردود بما سبق من الأوجه الثلاثة:

- الأول: عموم العلة يلزم عنه عموم الحكم، وتأكد العلة يلزم عنه تأكد الحكم.

- الثاني: خطاب الواحد يعم الجميع.

- الثالث: التعليل بالحرمة يوجب إلغاء الخصوصية.

وبهذا يثبت العموم، فالآية قطعية الثبوت، ودلالتها على غطاء الوجه قطعية، كما أثبتنا، والقطعية والعموم يثبت وجوب تغطية الوجه على سائر المؤمنات، بلا استثناء.

- وللقسم الأول وجه آخر، ينفرد به، يدل على بطلانه، فإنه معناه:

جواز دخول الأجانب على سائر النساء، سوى الأزواج أمهات المؤمنين، وهذا باطل، لا يقول به أحد، حتى أهل التخصيص؛ لورود النهي عن ذلك، قال صلى الله عليه وسلم: "إياكم والدخول على النساء" [رواه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب: لا يخلون رجل بامرأة إلا ذو محرم].

كما أن معناه: أن تغطية الوجه واجب على الجميع: الأزواج، وسائر النساء. وهذا وإن كان صحيحا، لكن لا يقول به أهل التخصيص. فهذا القسم ليس قولا لأهل التخصيص.

- وأما القسم الثاني فباطل، وإن كان يقول به أهل التخصيص، فإن معناه:

أن الحكم عام في البيوت، فلا يدخل أجنبي على المسلمات، ولا الأزواج، لكنه خارجها خاص بالأمهات، دون النساء. وهو باطل، كما تقدم؛ لأن في الإقرار بعموم الخطاب: إبطال للتخصيص.

- وأما القسم الثالث فهو باطل أيضا، وذلك أنه يتضمن أمرين:

- أولا: أن لسائر النساء كشف الوجه والكف خارج البيوت.

- ثانيا: أن لسائر النساء أن يأذنّ للأجانب، بالدخول عليهن بيوتهن، لسؤال متاع.

وهذا التخصيص المطلق، في الحالين، وإن لم يقل به أهل التخصيص، فهو لازم القول بالتخصيص.

إذن النتيجة:

1- القسم الأول باطل عند الجميع.

2- القسم الثاني قول أهل التخصيص، وهو باطل؛ لأن فيه إبطال للتخصيص، بتعميم بعض الخطاب.

3- القسم الثالث باطل عند الجميع، ويلزم أهل التخصيص.

4- القسم الرابع وهو العموم في الحالين، هو القول الحق والصواب، الخالي من المعارضة.

للعلماء مذاهب في هذه الآية:

- فبعضهم نص على التخصيص صراحة، وهم قلة، ولم أقف، من هذا الصنف، إلا على اثنين، هما: ابن جزي الكلبي في تفسيره، والطاهر ابن عاشور في تفسيره "التحرير والتنوير". هذا من حيث من المفسرين، أما غيرهم، فالمجزوم به: أن كل من يقول بالكشف، فإنه يقول: الآية خاصة بالأزواج.


- وبعضهم لم ينص صراحة على التخصيص، وكلامه محتمل، وحمله على العموم أرجح؛ لأن التخصيص لا يستفاد إلا من صريح القول، ومن هذا الصنف الرازي وأبو السعود.

- والصنف الثالث نص صراحة على عموم حكم الآية، منهم: ابن جرير، وابن العربي، والقرطبي، وابن كثير، والجصاص، والشوكاني، والشنقيطي، وكذا الشيخ حسنين مخلوف، مفتي الديار المصرية، وذهب إلى هذا أيضا: محمد أديب كلكل، وسعيد الجابي، ووهبي سليمان غاوجي، وأبو هشام عبد الله الأنصاري، وعبد العزيز بن خلف [انظر أقوالهم في: عودة الحجاب 3/240-247] وبالعموم فكل من قال بوجوب غطاء الوجه على الجميع، فهو يقول بعموم هذه الآية، حتى من يقول بأن آية الحجاب في المساكن، وآية الجلباب في البروز، كابن تيمية، لا يمنع من دلالة هذه الآية على الحجاب، كما سيأتي قوله، وهذه أقوال طائفة من المفسرين الذين صرحوا بعموم حكم الآية:

1- قال ابن جرير في تفسيره جامع البيان عن تأويل آي القرآن [19/166]: "يقول: إذا سألتم أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونساء المؤمنين اللواتي لسن لكم بأزواج: متاعا: {فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ}، يقول: من وراء ستر بينكم وبينهن، ولا تدخلوا عليهن بيوتهن".

2- قال ابن العربي في تفسيره أحكام القرآن، في تفسيره الآية [3/1579]: "هذا يدل على أن الله أذن في مساءلتهن من وراء حجاب في حاجة تعرض، أو مسألة يستفتى فيها، والمرأة كلها عورة، بدنها وصوتها، فلا يجوز كشف ذلك إلا لضرورة، أو لحاجة، كالشهادة عليها، أو داء يكون ببدنها، أو سؤالها عما يعن ويعرض عندها".

3- قال القرطبي في تفسيره الجامع لأحكام القرآن [14/227]: "في هذا الآية دليل على أن الله تعالى أذن في مسألتهن من وراء حجاب في حاجة تعرض، أو مسألة يستفتين فيها، ويدخل في ذلك جميع النساء بالمعنى، وبما تضمنته أصول الشريعة من أن المرأة كلها عورة: بدنها وصوتها، كما تقدم، فلا يجوز كشف ذلك إلا لحاجة كالشهادة عليها، أو داء يكون ببدنها، أو سؤالها عما يعرض وتعين وعندها".

4- قال ابن كثير في تفسيره [6/446] في تفسير الآية المتممة لآية الحجاب: {لا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ..}: "لما أمر الله تعالى النساء بالحجاب من الأجانب، بين أن هؤلاء الأقارب لا يجب الاحتجاب منهم، كما استثناهم في سورة النور، عند قوله: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ..}".

5- قال الجصاص في أحكام القرآن، في تفسيره الآية [5/242]: "هذا الحكم وإن نزل خاصا في النبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه، فالمعنى عام فيه وفي غيره، إذ كنا مأمورين باتباعه والاقتداء به، إلا ما خصه الله به دون أمته".

6- قال الشوكاني في تفسيره فتح القدير [4/298]: "{ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}، أي: أكثر تطهيرا لها من الريبة، وخواطر السوء، التي تعرض للرجال في أمر النساء، وللنساء في أمر الرجال، وفي هذا أدب لكل مؤمن، وتحذير له، من أن يثق بنفسه في الخلوة مع من لا تحل له، والمكالمة من دون حجاب لم تحرم عليه".. قال: "ثم بين سبحانه من لا يلزم الحجاب منه، فقال: {لا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلا أَبْنَائِهِنَّ وَلا إِخْوَانِهِنَّ وَلا أَبْنَاء إِخْوَانِهِنَّ ولا أَبْنَاء أَخَوَاتِهِنَّ..}، فهؤلاء لا يجب على نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا غيرهن من النساء الاحتجاب منهم".

7- قال الشنقيطي في تفسيره "أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن" [6/584]: "في هذه الآية الكريمة الدليل الواضح على أن وجوب الحجاب عام في جميع النساء، لا خاص بأزواجه صلى الله عليه وسلم، وإن كان أصل اللفظ خاصا بهن، لأن عموم علته دليل على عموم الحكم فيه، ومسلك العلة الذي دل على أن قوله تعالى: {ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} هو علة قوله تعالى: {فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ}، هو المسلك المعروف في الأصول بمسلك الإيماء والتنبيه، وضابط هذا المسلك المنطبق على جزئياته: هو أن يقترن وصف بحكم شرعي على وجه لو لم يكن فيه ذلك الوصف علة لذلك الحكم لكان الكلام معيبا عند العارفين".

8- قال الشيخ حسنين مخلوف مفتى الديار المصرية [انظر: عودة الحجاب 3/240، نقلا عن صفوة البيان لمعاني القرآن 2/190]: " وحكم نساء المؤمنين في ذلك حكم نسائه صلى الله عليه وسلم".

أما العلماء الذين نصوا على الخصوصية من غير المفسرين، فمنهم:

1- القاضي عياض، قال: [الفتح 8/530]: " فرض الحجاب مما اختصصن به، فهو فرض عليهن بلا خلاف في الوجه والكفين، فلا يجوز لهن كشف ذلك في شهادة ولا غيرها، ولا إظهار شخوصهن، وإن كن مستترات، إلا ما دعت إليه ضرورة من براز".

2- قال أبو جعفر الطحاوي [ شرح معاني الآثار 2/392-393. انظر: الرد المفحم ص34]: "أبيح للناس أن ينظروا إلى ما ليس بمحرّم عليهم من النساء، إلى وجوههن وأكفهن، وحرم ذلك عليهم من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد رحمهم الله تعالى".

3- قال ابن بطال [الفتح 1/10]: "فيه دليل على أن نساء المؤمنين ليس عليهن من الحجاب ما يلزم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، إذ لو لزم ذلك جميع النساء لأمر النبي صلى الله عليه وسلم الخثعمية بالاستتار ولما صرف وجه الفضل. قال: فيه دليل على أن ستر المرأة وجهها ليس فرضا، لإجماعهم على أن المرأة تبدي وجهها في الصلاة، ولو رآها الغرباء، وأن قوله: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} على الوجوب في غير الوجه".

- اعتراض، وجواب.

قال بعضهم: لما كان على الأمهات ستر شخوصهن، ولم يكن ذلك على سائر المؤمنات، صح حينئذ القول بأن ثمة حجاب خاص للأمهات، يفترق عن سائر المؤمنات، فإذا ثبت التفاوت، فالقول بأن الأمهات عليهن تغطية الوجه، دون غيرهن، فمن هذا الباب، فهذا أساس في المسألة.

ويقال: هذا المذهب باطل، يخالف الآثار، وهو مذهب القاضي عياض، وقد رده ابن حجر، حيث قال تعليقا على حديث الحجاب الآنف [الفتح 8/530]: "وفي الحديث من الفوائد مشروعية الحجاب لأمهات المؤمنين، قال عياض: فرض الحجاب مما اختصصن به، فهو فرض عليهن بلا خلاف في الوجه والكفين، فلا يجوز لهن كشف ذلك في شهادة ولا غيرها، ولا إظهار شخوصهن، وإن كن مستترات، إلا ما دعت إليه ضرورة من براز. ثم استدل بما في الموطأ أن حفصة لما توفي عمر سترها النساء عن أن يرى شخصها، وأن زينب بنت جحش جعلت لها القبة فوق نعشها ليستر شخصها. انتهى.

وليس فيما ذكر دليل على ما ادعاه من فرض ذلك عليهن، وقد كن بعد النبي صلى الله عليه وسلم يحججن ويطفن، وكان الصحابة من بعدهم يسمعون منهن الحديث، وهن مستترات الأبدان لا الأشخاص، وقد تقدم في الحج قول ابن جريج لعطاء لما ذكر له طواف عائشة: أقبل الحجاب أو بعده؟، قال: قد أدركت ذلك بعد الحجاب".

وفي كل حال: هذه المسألة خارج محل النزاع، فليس النزاع في ستر الشخوص، بل في ستر الوجوه، فلو ثبت وجوب ستر الشخوص للأزواج واختصاصهن به، لم يكن ذلك دليلا على أن ستر الوجوه خاص به، بل قد يقال: هو دليل على عموم حكم غطاء الوجه، وإنما الذي اختصت به الأمهات ستر الشخوص.

- استطراد آخر: اعتراض، وجواب.

قال الشيخ الألباني في كتابه [ الرد المفحم ص10]: "يزعم كثير من المخالفين المتشددين: أن الجلباب المأمور به في آية الأحزاب هو بمعنى الحجاب المذكور في الآية الأخرى: {فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ}، وهذا خلط عجيب، حملهم عليه علمهم بأن الآية الأولى لا دليل على أن الوجه والكفين عورة، بخلاف الآية الأخرى، فإنها في المرأة ودارها، إذ إنها لا تكون عادة متجلببة ولا متخمرة فيها، فلا تبرز للسائل، خلافا لما يفعله بعضهن اليوم ممن لا أخلاق لهن، قد نبه على هذا الفرق شيخ الإسلام ابن تيمية، فقال في الفتاوى 15/448: (فآية الجلابيب في الأردية عند البروز من المساكن، وآية الحجاب عند المخاطبة في المساكن). قلت: فليس في أي من الآيتين ما يدل على وجوب ستر الوجه والكفين".

من هذا يتضح أن للشيخ رأيا خاصا في الآية، فهو يرى عموم حكمها جميع النساء، لكنه يخصها بالبيوت، وكأنه أعمل قاعدة: "خطاب الواحد يعم الجميع"، لكنه نظر إلى سياق الآية، فحكم بأنها في البيوت، دون الخارج، لكن في قوله ثمة إشكال مبني على مذهبه في جواز كشف الوجه، وهو: إذا كان يقصر آية الحجاب على المساكن، ويمنع دلالة آية الجلباب على تغطية الوجه، فمن أين أوجب على الأزواج التغطية؟!

من أجاز كشف الوجه، فلا دليل لديه يوجب تغطية الأزواج الوجه إلا آية الحجاب، وليس في الآثار أمر للأزواج بالتغطية، بل غاية ما فيها تطبيقهن لهذا الحكم، فإذا قصر القائلون بالكشف آية الحجاب على المساكن، حينئذ لا يبقى لديهم دليل يوجب التغطية على الأزواج وجوههن خارج البيت، فيلزمهم القول بجواز كشف الأزواج وجوههن. وهذا لم يقل به أحد، ولا الشيخ نفسه.

فليس ثمة طريق إذن، للقول بوجوب تغطية الأزواج وجوههن، إلا التسليم بشمول حكم آية الحجاب البيت وخارجه، وإذا فعل فقد أقر بأن الآية تدل على وجوب التغطية داخل البيوت وخارجها، وحينئذ يلزمه القول بعموم الحكم نساء المؤمنين، لبطلان التخصيص، كما تقدم، ولأن الشيخ كذلك لا يقول بتخصيص الحكم.

وينتبه هنا: إلى أنه على قول من يوجب التغطية على الجميع، فلا إشكال في تخصيص آية الحجاب بالمساكن، وآية الجلباب في البروز من المساكن؛ لأن هؤلاء يستدلون بآية الجلباب على التغطية، وحينئذ فهي دليل وجوب التغطية في حق الأزواج، كما هو في حق سائر النساء، وهذا هو مذهب ابن تيمية رحمه الله تعالى.

وإذا كانت هذه هي صورة المسألة، فما كان للشيخ أن يستدل على ما ذهب إليه بشيخ الإسلام ابن تيمية، دفعا للإيهام، من أنه يقول بالكشف، فإنه من القائلين بوجوب تغطية الوجه على عموم النساء، ويستدل على ذلك بآية الجلباب، وإذا كان كذلك وجب أن يفهم قوله المنقول في ضوء هذا المذهب، يقول:

"وحقيقة الأمر أن الله جعل الزينة زينتين: زينة ظاهرة، وزينة غير ظاهرة. وجوز لها إبداء زينتها الظاهرة، لغير الزوج وذوى المحارم، وكانوا قبل أن تنزل آية الحجاب، كان النساء يخرجن بلا جلباب، يرى الرجل وجهها ويديها، وكان إذا ذاك يجوز لها أن تظهر الوجه والكفين، وكان حينئذ يجوز النظر إليها؛ لأنه يجوز لها إظهاره، ثم لما أنزل الله عز وجل آية الحجاب، بقوله: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ} حجب النساء عن الرجال" [الفتاوى 22/110].

على أنه يقال: إن القول بقصر دلالة آية الحجاب على البيوت مطلقا يعارض علة الآية، التي هي: {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}، فالطهارة مطلوبة في الحالين، ومن ثم فالقصر ممتنع، وكون سياق الآية جاء في البيوت، فلا يمنع ذلك من تعميم الحكم خارجه لوجود العلة، والقاعدة معروفة: "العبرة بعموم اللفظ، لا بخصوص السبب".

كذلك لم نجد في أقوال المفسرين التصريح بالقصر، بل ظاهر كلامهم شمول الحكم البيوت وخارجها.

وقد ذهب الشيخ الألباني رحمه الله تعالى إلى أنه لا نص صريح الدلالة، على وجوب ستر الوجه واليدين، ومن ثم فلا يصح حمل النصوص المبيحة على ما قبل الأمر بالحجاب.. قال [الرد المفحم ص122]:

"الشبهة الخامسة: قال أحد الفضلاء: وعلى التسليم بصحة الحديث، يحمل على ما قبل الحجاب، لأن نصوص الحجاب ناقلة عن الأصل فتقدم. فأقول: لا يصح الحمل المذكور هنا لأمرين:

الأول: أنه ليس في تلك النصوص، ما هو صريح الدلالة، على وجوب ستر الوجه واليدين، حتى يصح القول بأنها ناقلة عن الأصل.

الثاني: أن نصوص الحجاب المشار إليه تنقسم إلى قسمين من حيث دلالتها:

- الأول: ما يتعلق بحجاب البيوت، حيث المرأة متبذلة في بيتها، فهذا لا علاقة له بما نحن فيه، على أنه ليس في إلا آية الأحزاب: {وإذا سألتموهن متاعا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ}، وقد قدمنا عن ابن تيمية أنها في البيوت.

- والآخر: ما يتعلق بالمرأة إذا خرجت من بيتها، وهو الجلباب...".

ويفهم من كلامه، أنه لو وجد نص صريح الدلالة على الوجوب، فإنه يكون ناسخا لكل نص يبيح الكشف.

وبما سبق من تفصيل وأوجه، يتبين أن هذه الآية نص صريح الدلالة، في وجوب تغطية الوجوه، لعموم النساء، ويمتنع أن يكون حكم الآية قاصرا على البيوت، لأنه الدليل الوحيد، الذي يوجب تغطية الأزواج وجوههن، عند من يخصهن بالتغطية، فقصر دلالته على البيوت، يعطل دلالته على هذا الحكم، ولا قائل بهذا أحد، ولا الشيخ نفسه.

فإذا ثبت عموم الحكم في آية الحجاب: {وإذا سألتموهن متاعا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}.. فلم يعارضه معارض صحيح يقصر الحكم على الأزواج، فنخرج من ذلك بنتيجة مهمة هي: أن الشارع يؤصل للحجاب الكامل، بتغطية الوجه وسائر البدن. بصريح هذه الآية، التي لم يجد أحد طريقا لصرف معناها وحكمها في حق سائر المؤمنات إلا دعوى الخصوصية بالأزواج..

وقد علم بطلان هذه الخصوصية بما سقنا من أدلة شرعية وعقلية وأقوال للعلماء.

والنتيجة المهمة هنا هي:

- أنه إذا كانت الآية قطعية الثبوت، وهذا بإجماع المسلمين؛ لأنها من القرآن، والله تعالى حفظه.

- وإذا ثبتت قطعية دلالتها على وجوب الحجاب الكامل، بما سبق من الوجوه والأدلة.

فنخرج من ذلك: أن الآية محكمة الدلالة، فتكون من المحكمات، التي يصار إليها حين الخلاف، فما عارضها، وكان ثابتا بسند صحيح، بدلالة صريحة على الكشف، فهو متشابه، كأن يكون قبل الأمر بالحجاب، أو لعذر خاص، وحالة خاصة، فيرد هذا المتشابه إلى هذا المحكم، ويفهم في ضوئه، وبذلك ينتفي التعارض، فهذا سبيل التعامل مع المحكمات، لا يصح ولا يجوز تعطليها لأجل متشابه.

هذا لو كان هذا المتشابه بهذا الوصف من الثبوت والدلالة، فكيف إذا كان باطل السند، كحديث أسماء، أو محتمل الدلالة غير قطعي في الكشف، كحديث الخثعمية، وهذا حال الآثار التي استدل بها الذين أجازوا الكشف، فحينئذ فلا ريب أن الواجب طرحه، وعدم الالتفات، ولا يجوز بحال تقديمه على نص محكم.


منقول







قديم 10-11-08, 04:49 pm   رقم المشاركة : 9
عطرالزعيم
عضو محترف






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عطرالزعيم غير متواجد حالياً

بمصر المصريات صارن يلبسن عباءه ونقاب للفت انتباه الخليجيين حقيقة شاهدتها







قديم 12-11-08, 12:02 am   رقم المشاركة : 10
عجوز سمنسي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عجوز سمنسي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عجوز سمنسي غير متواجد حالياً

[align=center]

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطرالزعيم 
   بمصر المصريات صارن يلبسن عباءه ونقاب للفت انتباه الخليجيين حقيقة شاهدتها

هلا بك عطر الزعيم

ياقلبي حركات المصريات قديمة يعرفون ان ربعنا يتشفقون للعباية

عاد انا شخصيا ما ادري وش عليه ربعنا يخقون على اللي تلبس عباية وهو مايدري وش تحتها من دواهي

شرفتني
[/align]






التوقيع

عــَــآبِث مَــرَّ عَلَى هَذِه الحَيَاة


قديم 12-11-08, 01:33 am   رقم المشاركة : 11
ابن الخليج
موقوف من قبل الأدارة






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ابن الخليج غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة عجوز سمنسي 
   [align=center]

هلا بك عطر الزعيم

ياقلبي حركات المصريات قديمة يعرفون ان ربعنا يتشفقون للعباية

عاد انا شخصيا ما ادري وش عليه ربعنا يخقون على اللي تلبس عباية وهو مايدري وش تحتها من دواهي

شرفتني
[/align]

[align=justify]
بالله قل لنا وش تشوف تحتها ،نورنا الله ينور طريقك،،بحكم أنك أول من كشف
سر نظافة الأماكن الحساسه اللي ماحد قدر يشوفها،،،قلنا الان ماذا تحت العبايات ياسمنس وأتحفنا؟؟؟ترانا ما نشوف إلا طهر،وجمال وعفه،،وإن كانت هناك منبوذه ،أو من دنست هذا الستار ،فهذا لا يعني أن كل النساء،كما براقش
إلاّ إذا أنت أطلعت على شيء جديد في نساء المملكه،فجلجل به ،ياكناري وخلنا نسمعه
[/align]






قديم 10-11-08, 04:53 pm   رقم المشاركة : 12
صـاحي و رايـق
موقوف من قبل الأدارة






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : صـاحي و رايـق غير متواجد حالياً

[align=center]دام كلن بدأ يطرح رأيه بأمور الدين
بصير أنا مع الخيل يا شقراء مثلكم هنا

رأيي بأن كل إمرأة وجه تقل أبريق كشته تفتش أريح لها ولنا
منها تريح العالم من الفتنه ومنها تستريح من غثى العبات
واللي فيها شوية ملح هذي هي اللي تغطى
ولو أن المعادله الحقيقية اللي متأكد أنا منها بأنه راح تكون كل بنات السعوديه راح يفتشن
لإن التقارير تقول الزين من بنات السعوديه أنقرض مع الزمن مثل الديناصورات

هي طبعآ يا سمنسي في رأيهن بأنه عادات وتقاليد تربن عليها
مو كلها خوف من رب العباد
بل لكي لا ينكشف أمرهن أمام الشباب الذين ينتظرون أن يكون بمجتمعهم غنادير ناعمه حتى أتضح لهم بأن خلف هذه العبات وحوش مفترسه على هيئة وشكل ثلاجه نوع (( أفريزر قعادي ))

وهذا الحجاب ستر عليهم وأخفى علينا المستور
المفروض الليل وتالي النهار يدعن للي صنع هذي العباة
لكن أبو طبيع ما يجوز عن طبعه ومعروفه المرأة بإنها ناكره للمعروف

تراك يا سمنسي أسميتهن نساء
وهن لسنا نساء .. ذولي بالأسم فقط يطلق عليهن نساء
لكن حاسب على كل كلمه تقولها
ممكن توديك لجهنم وبأس المصير
[/align]







قديم 12-11-08, 02:26 pm   رقم المشاركة : 13
عجوز سمنسي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عجوز سمنسي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عجوز سمنسي غير متواجد حالياً

[align=center]

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماني مثل غيري 
   [align=center]دام كلن بدأ يطرح رأيه بأمور الدين
بصير أنا مع الخيل يا شقراء مثلكم هنا

رأيي بأن كل إمرأة وجه تقل أبريق كشته تفتش أريح لها ولنا
منها تريح العالم من الفتنه ومنها تستريح من غثى العبات
واللي فيها شوية ملح هذي هي اللي تغطى
ولو أن المعادله الحقيقية اللي متأكد أنا منها بأنه راح تكون كل بنات السعوديه راح يفتشن
لإن التقارير تقول الزين من بنات السعوديه أنقرض مع الزمن مثل الديناصورات

هي طبعآ يا سمنسي في رأيهن بأنه عادات وتقاليد تربن عليها
مو كلها خوف من رب العباد
بل لكي لا ينكشف أمرهن أمام الشباب الذين ينتظرون أن يكون بمجتمعهم غنادير ناعمه حتى أتضح لهم بأن خلف هذه العبات وحوش مفترسه على هيئة وشكل ثلاجه نوع (( أفريزر قعادي ))

وهذا الحجاب ستر عليهم وأخفى علينا المستور
المفروض الليل وتالي النهار يدعن للي صنع هذي العباة
لكن أبو طبيع ما يجوز عن طبعه ومعروفه المرأة بإنها ناكره للمعروف

تراك يا سمنسي أسميتهن نساء
وهن لسنا نساء .. ذولي بالأسم فقط يطلق عليهن نساء
لكن حاسب على كل كلمه تقولها
ممكن توديك لجهنم وبأس المصير
[/align]

هلا بك يابعدي

لا لانريد ان يفتي كل شخص هن ويجيب من جيبه خرابيط

نريد التحدث بالدليل والاقناع

عاد لاتعير الحريم يكبون عليك موية نار

مشكلة النساء اليوم انهن اتخذن الحجاب عادة واصبحت لنساء تتفنن في اشكال العبايات ولم تصبح العباة هي تلك الساترة التي تجعل الرجل يخجل من ان ينظر الى المرأة

بل اصبحت النساء للاسف تستخدم تلك العبايات من اجل لفت انتباه الرجل لا اكثر ولا اقل

ولهذا كتبت موضوعي هل يلزم الحجاب اليوم ام من الافضل ان تخلع المرأة حجابها خاصة في ظل فتاوى معتبرة تجيز كشف الوجه

لا اعبر عن رايي الى الان ولا اعبر عن قناعتي في الحجاب الكامل

لكني اطرح الموضوع للجميع ليدلو بدلوهم

تشكرات ياحبي
[/align]






التوقيع

عــَــآبِث مَــرَّ عَلَى هَذِه الحَيَاة


قديم 10-11-08, 04:53 pm   رقم المشاركة : 14
البرحيه
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية البرحيه





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : البرحيه غير متواجد حالياً

الحين بالمنتدى صار عندكم هوس بمواضيع المرأه ..واللي بينكم مجر اسماء مؤنثه.. شلون لو يكشوف الله بسماه ان تبيع عشاك عشانهم

انت وياه

عموماً مايستفاد

سواليف العجوز كلها عن الحريم
كرشة خويوووووووووه كبيره
كل الحريم اللي شافهن وجيههن ماتسوى حق النقاب اللي مغطيه
تراوووووووه يعرف الشيخ الألباني
تراه يعرف معنى متشعب و يرتقي و يمارس



شكرا لك







التوقيع

التوقيع مخالف

قديم 13-11-08, 08:13 pm   رقم المشاركة : 15
عجوز سمنسي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عجوز سمنسي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عجوز سمنسي غير متواجد حالياً

[align=center]

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة البرحيه 
   الحين بالمنتدى صار عندكم هوس بمواضيع المرأه ..واللي بينكم مجر اسماء مؤنثه.. شلون لو يكشوف الله بسماه ان تبيع عشاك عشانهم

انت وياه

عموماً مايستفاد

سواليف العجوز كلها عن الحريم
كرشة خويوووووووووه كبيره
كل الحريم اللي شافهن وجيههن ماتسوى حق النقاب اللي مغطيه
تراوووووووه يعرف الشيخ الألباني
تراه يعرف معنى متشعب و يرتقي و يمارس



شكرا لك

البرحية : وبعدين ؟ تراي مافهمت شي !! ممكن تجيب هندي يترجم لك ؟

ناس غريبة صدق
[/align]






التوقيع

عــَــآبِث مَــرَّ عَلَى هَذِه الحَيَاة


موضوع مغلق
مواقع النشر
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع
:: برعاية حياة هوست ::
sitemap
الساعة الآن 04:26 pm.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة

المشاركات المنشورة لاتمثل رأي إدارة المنتدى ولايتحمل المنتدى أي مسؤلية حيالها

 

كلمات البحث : منتدى بريدة | بريده | بريدة | موقع بريدة