[align=center]عزيزي المبدع أبا فهد :
تذكرت تلك الـ ( ليلى ) التي أقضت مضاجع الشعراء .. وسلبت عقولهم لدرجة الجنون ..
فاستحضرت الهم .. وعايشت تلك المعاناة .. واستدريت الشعور والشعر والمشاعر .. فكانت هذه المقطوعة ..
[poem=font="Simplified Arabic,6,deeppink,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/12.gif" border="solid,4,deeppink" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ليلى ورب البيت أنتي الراقي
والشهد بين شفاهكم ترياقي
والناس حولك ِ مطرقون كدولةٍ
أمضت لأمريكا على الأوراق
في كل عصر ٍ ينضوي للوائكم
جيشٌ من الحلفاء والعشاق
يجرون خلفك طامعين .. وكلهم
يقتات من عينيك والأحداق
أما الذي بلغ السماء .. فمجدهُ
أن آب منكِ بوافر الأشواق
ليلى .. أفاتنة الزمان وسحره
رفقاً بقلبٍ عاشق ٍ مشتاق
رفقاً بجسم ٍ قد تهالك وانبرى
رفقاً بدمع ٍ سائل ٍ رقراق
ليلي مسامرة النجوم وعدّها
أما النهار .. فعـِـبرة لرفاقي
ليلى .. قطعت من القلوب حبالها
ما آن أن يصل القلوب تلاقي[/poem]
دام الجميع بود .
تبوت ؛؛؛[/align]