حالما تقرأ حروف جميلة.. تطربُ لها ,,
فما بالك أن تقرأ حروف تشعر أنها تكتبك حرفاً
ومعنى
وحال
..!
هذه الأبيات... كُتبت ليّ... من أجلي ..
أكادُ اقسم أنها تعبير احساسي,,
رائع... أن يكتبك الآخرون ,,
فشكرك لك أيُّها الشاعر,,
,
,
,
إلى ذاك المُختبئ وراء الآُفق
كـ إبتسامة طفل
أو موعدٌ مُؤجل
تعــال
تعال فـ مواسمي في انتظار..
تعال ولا تكن كالحمل الكاذب ,,
يا عاشق الأمل المجهول آخرُهُ ,’, متى تعودُ ؟ متى يلقاكَ إخواني
فإنّ في خاطري أشواقَ مُغتربٍ ,’, وإنّ في مُقلتي أحزانَ حيرانِ
مالي أُناديكَ يا طيري ولا خبرٌ؟ ,’, فهل رحلتَ لدُّنيا دون عنوانِ؟
أحلامنُا يبستْ لا جذعَ يمطرنا ,’, إذا هززناه يوماً دون خُسرانِ
متى ستعرفُ أحلامي إذا اشتعلتْ ,’, بأنّ مُوقدَها ما عاد يغشاني
أبيتُ خلفَ جِدار الوهمِ مُنتظراً ,’, قدومَ رحلتنا يا أيُّها العاني
وكيف أنساكَ, هل تنسى أجنتَها ,’, نساؤنا ؟ وهل المقدُور ينساني؟
ألا رسولٌ من المحبوبِ يُخبرني ,’, ألا دواءٌ,, ألا ماءٌ لنيراني ؟
يا مُبحراً في طريقٍ لا أمامَ لهُ ,’, ومُشعلَ النارِ في قلبي وأكواني
أحرقتَ آخرَ زرعٍ في حديقتنا ,’, ورحتَ تسألُ عن قلبي وبُستاني
أنا هُنا أرقبُ الآتي وقد رجعتْ ,’, كلّ الطيور ولمّا تبْدُ ألحاني
من خلف قضبانِ حبّي هل رأى أحدٌ ,’, كيفَ الحياة هُنا من خلف قُضبانِ ؟
تعالَ حيثُ فؤادي إنني إمرأةٌ ,’, مازلتُ أمنح مهر الحب أوطاني
تعالَ حيثُ فؤادي كيف تزرعني ,’, نبتاً وتهمل ساقي حال حرماني ؟
قد يرجعُ الطيرُ للعش الذي درجتْ ,’, أقدامُهُ فيْهِ لكن دون إيمانِ
إنْ لم تعدْ لفؤادي في مواسِمِهِ ,’, فهل تعودُ إذاً يوماً لتنعاني ؟
إنْ لم تعدْ لفؤادي في مواسِمِهِ ,’, فهل تعودُ إذاً يوماً لتنعاني ؟
إنْ لم تعدْ لفؤادي في مواسِمِهِ ,’, فهل تعودُ إذاً يوماً لتنعاني ؟
............................................. الشاعر عبدالله الوشمي ,’,
.................................................. .
أجمل مافي مدونات منتدى بريدة
تواصل وترابط شيء من أفكارنا مع بعضنا البعض،،
ومن جانب آخر،، إنتقال العدوى(الإيجابية الهادفة)..
وتراسل الحواس الفكرية بين مدونة وجارتها،،
وبالتالي ترجمتها على المتصفح ...!
فـ عندما أزور بعض المدونات المجاورة أتخذ من بعضها مدونات صديقة،،
وربما أجدُّ فيها صناديق كِتابيّة تستنهض الأفكار الراكدة داخلي،،
وتُوقد بأقلامي الحروف
فيأتيني الوحي ،، وأكتبّ ،،
وكأني أرى هكذا الحال بين أي مدونة وآخرى ..
لقد كانتْ لدي فكرة قديمة عن المدونات،، بأنها كالقبور!
(كلا عايش لوحده،، ويحكي لوحده)
ولكن بعد تنقيح النظرة اتضحت الرؤية ,,
لو سمعنا مُنادي عبر أحد المحطات الشاشية أو الإذاعية يقول:
في تمام الساعة السابعة سوف يكون معنا اتصال بـ علاء الدين
الذي شعار مصباحه شبيك لبيك.. أنا بين ايديك ,,
فهل سينصرف أحدٌ منا عن الاتصال ..؟
بالطبع لا ,,,,!
بل لو تأخر فقط لهو الخسران المُبين ...!
خصوصاً في هذا الزمن الذي كثرت فيه الأمنيات والأحلام
إلى أن مُحال أن تجد من يقول/ أنا هُنا اكتفيت ..!
ولكنكم انصرفتم حقاً ,,
عن الواحد الأحد..
التي بيده ملكوت كل شيء ,,
ويرزقُ من يشاء بغير حساب ,,
وتأخرتم عن الاتصال به في تمام الساعة الثالثة أوالرابعة
ذاك موعد حضوره مناجاته.. من كل ليلة .. كما هو أخبرنا ,,
اتصال لا يلزمه هاتف أو جوال
ولقاء لا يُلغيه انقطاع كهرباء ..
فقط قلبٌ ذاكر.. وعقلٌ شاكر,, ولسانٌ صادق..
أيّها الناس.. لا تشكوا الناس.. لا تطلبوا الناس.. ولديكم ربُّ الناس,,!
فإذا كنت بين الحيطان.. وغطاك الظلام بين الجدران.. وتولى عنك الجيران والخلان
اتصل بالرحمن.. واهتف يا ديان,, يأتيك إسعاف المنان ,,
كم أحزن حينما أرى س من البشر يهرع إلى ص من البشر,,
يطلب أو يشكو أو يبحث عن مُفرّج للكرب !
ينسى أو يتناسى من بيده مقاليد السموات والارض
وإن لجأ إليهِ.. فهو مُتأخر بالدعاء ,,! مُتعجل بالإجابة ,,!
ولأن الانسان خُلق عجولاً .. يفوته الكثير من الخير ,,
*تأكد قاريء العزيز...
سواءً أجاب الله دعائك أم لا ..
لا شيء عند الله يضيع ...!
بموقف ذُلِّي دون عزتك العظمى
بمخفيِّ سرٍّ لا أحيط به علما
بإطراق رأسي، باعترافي بزلتي
بمد يدي، أستمطر الجود والرُّحمى
بأسمائك الحسنى التي بعض وصفها
لعزتها يستغرق النثر والنظما
بعهد قديم من (ألست بربكم ؟)
بمن كان مكنونًا فعرِّف بالأسما
أذِقْنا شراب الأنس يامَن إذا سقى
محبًا شرابًا لا يُضام ولا يظمَا
(مقتبس)
^^^^^^^
هذه الصورة أعلاه.. لها قصة معي ..
( هي صورة رمزية للزميلة الديماسة )
وكل ما شافتها أختي العودة (ام الوليد) << ولدها بالجامعة
وأنا اتصفح المنتدى .. قالت/
يا حليلها هالبنوتة... كأنها (....) <<- اللي هي أنا
وأنا بس أعصّب عليهاااااا وأقول بسم الله علي أنا وجدايلي
حتى أني تعقدت ..!!!
وصرت ما أدخل مواضيع الديماسة.. أو انط الردود! خشية هالتعليق البايخ
أو اني أدخل بخفية ... <<- بالمطبخ مثلاً.. او تحت الدرج
يختي عندي خوات.. امتياز بالتعليق الاستهبالي ..
معهن شهادة الدكتوراة بالتحطيم !!
لما يشوفن اي شخصية كرتونية مُضحكة قالن >> هذي انتي..
أو صورة كرتونية لرجل أسود خشمة مترين >>> هذا زوجك
أو بزر حوسة.. وحالته حاله >>> هذا ولدك ..
[,, بسم الله الرحمن الرحيم ,,]
قبل اسبوعين تقريباً.. تدراستُ كتاب اسمه (قرآءة لغة الوجوة)
.................................... لـ ناعومي ارتيكل
رغم أني لا اقتنع بمثل هذه الدراسات ..!
إلا أن هذه المرّة كانت صائبة... وصائبة جداً ,,
حيث وجدتها حقاً في الشخصيات التي حولي ,,
كما وجدتها بشخصيتي أنا أيضاً
الصينيون أول من قام بقرآءة الوجه
ومن عصر أرسطو والعلماء والفلاسفة مهتمون بدراسة العلاقة بين الملامح الجسدية للافراد وسماتهم الشخصية
ثم بدأ العلماء الأوربيين أيضاً ينخرطون بدراسة علم الفراسة
مثل شكسبير وميلتون
حيث قامت أعمالهم على تلك المبادئ
* كما أصبح كاسبر مؤسس ومكتشف هذا العلم الجديد
سأكتب لكم لمحة مبسطة عن الملامح ومدلولاتها
بعدما لخّصت الكتاب بكشكولي الصمول ..
واللي بيتشوّق أكثر >>>>> أظن يدل مكتبة جرير أوالعبيكان
;
;
;
الرأس الطويل --> يُفضل بناء الثقة (اي تكون ثقته مكتسبة)
الرأس العريض --> يتمتع بثقة عالية النفس (ثقته فطرية)
- يتمتعون بالذكاء ...
- يمكنهم من التعامل مع أي وقت ,,
......etc
الجبهة البيضاوية--> شخصية مُحافظة
-يحتفظون بما لديهم وعدم التخلص من أي شيء..
- يعتبرون المنزل والأسرة مهمين جداً
- يهتمون بالتربية والرعاية
الجبهة المربعة --> شخصية مُجددة
- رفضهم للتكرار والرتابة,, ورغبتهم في تجربة ماهو جديد
- يرفضون السير على خطى الأخرين ومحاكاتهم
-لا يطيق هؤلاء رؤية الأغراض الغير مستخدمة مكومة من حولهم
......etc
الحاجبان حرف v مقلوب أعلى الحاجب--> الاهتمام بالتصميمات
- وتخطيط الاحتفالات
- اعجاب فطري لكيفية تكوين الاشياء وتصميم المباني
الحاجبان على شكل هلال--> الاهتمام بالتركيبات الميكانكية
- منظّمين في تفكيرهم
- نظاميين جداً
......etc
إنخفاض الحاجبان (يعني الحواجب قريبة للعينين)--> عذب المعشر
- متعجل, بسيط, اجتماعي
- تكوين صداقات بسرعة وسهولة
- ميلهم للتواصل البدني
ارتفاع الحاجبان ( الحواجب بعيدة عن العينين)--> حسن التمييز
- حذر في تصرفاته خصوصاً عن الاشخاص الجدد
- قدر أكبر من الإنتقائية عند الإختيار والقرارات
- تتسم الرسمية في التعامل مع الآخرين
......etc
حدقة العين كبيرة --> ع ـاطفي,, اكثر انفتاح للتعبير عن مشاعرهم
حدقة العين صغيرة --> ع ـقلاني,, لا يدعون القرارات تؤثرعلى قراراتهم
- يحتفظون بمشاعرهم داخلهم (كتومين)
^^^^^
قرأت ذات يوم: هل تعلم أن من علامات الوقوع في الحب اتساع حدقتي العين
مساحة ضيقة بين العينين --> تسامح منخفض
- يحب التفاصيل,, متعصب.. عنصري
مساحة واسعة بين العينين --> تسامح سريع
- متساهل مع نفسه والآخرين
- يأخذون الأمر ببساطة ..يأجلون عمل اليوم للغد
......etc
الشفاة العليا رقيقة--> يميل للايجاز
الشفاة العليا غليظة --> يميل للإطناب
......etc
موضع الشارب قصير--> أخذ الأمور بصفة شخصية
- يهتم بالظهور بشكل حسن
- يتجنبون الوقوع بالاخطاء في المناسبات
- يستمتعون بشراء الملابس
موضع الشارب قصير --> شخصية مرحة
- يتقبلون النقد بشكل رحب
- لا يبالون بمشاعر الآخرين
- يتمادون بالمزح أحياناً
- يهتمون بالاعمال المنوطة بهم اكثر من اهتمامهم في مظهرهم في العمل
......etc
اممممم باقي الأنف, نوع الشعر, الأذنين, وشيء من اليدين والأصابع
اتركها لكم ... في الكتاب
ختاماً: قد لا تتطابق بعض الصفات مع واقع بعض الشخصيات..
وهذا أراه ليس قصور بالكتاب.. بل بسبب تأثير الظروف والتغيرات الطبيعية على الاشخاص ..
إيجابية كانت .. أو سلبية
* شطحة استلكاعية: للي تنخطب تطلب صورة خطيبها,, منشان تدرسه قبل لا توافق
والرجال بعد>> في الشوفة لا تستحون,, حللو وجه المخطوبة
مرحباً بكم من جديد ..
بعد سُبات اسبوعي أخفى ملامح قلمي الصغير ,,
* لا يُوسوس بكم غيابي.. فإن كان.. فهو استقطاع كُلي عن الكتابة.. من أجل القرآءة
أمّا أقدار السماء .. فلا مُرد لها ,,
الأول بجدول قرآءتي كان كتاب (قرآءة القرآءة) لـ فهد الحمود ,,
وهو من الكُتب المُهمة لمن يقرأ ,, ولمن لا يقرأ ,,!
- لمن يقرأ ->>> يُرتب مفاهيم القرآءة.. ويُعطي أفكاراً واضحة كي تعرف تقرأ ,,
فقد سُئل الفيلسوف الفرنسي فولتير عمن سيقود الجنس البشري ..؟
أجاب: الذين يعرفون كيف يقرؤون ,,
- لمن لايقرأ ->>> يهبهُ الحوافز.. ويستشوقهُ للقرآءة (الكُتب طعام الفِّكر) ,,
سأتحدث عن هذا الكتاب مُلخصاً.. علني استنهض عزائمكم لاكتسابه والتجول في مروجه :-
* كتبْ المؤلف في البداية كلام جميل عن أهمية القرآءة حيث قال: إن الانسان لايصادف مشكلة بتاتاً في التعامل مع دوافعه الأساسية كالطعام والأمن وسواهما من
ضروريات الحياة.. وإنك -إن بحثت - لن تجد أحداً يستدعيها أو يكونها لديه مالم يكن عليلاً أو مريضاً.. لأنها من الخلقة والفطرة وإليها ,,
وإنما تكمن المشكلة في الاستجابة لدوافعه الثانوية من علم وقرآءة واشباهها ,’,
* ثم استحثْ على مجالسة عشاق القرآءة والمدمنين على الكتب ..
واستشهد بذلك المثل (أعدى من الثؤباء) ذلك أن من يجلس عند انسان يتثائب مراراً.. فسوف يرى نفسه أيضاً يتثائب مراراً ..!
* ذكر علاج من لم يجد وقتًا للقرآءة.. عن طريق قصة الطبيب المشهور سير وليم
* كتبْ عن الاستئناس بالكتب,, فقد قيل لابن مالك: تُكثر من القعود في البيت وحدك ..!
قال: أنا ليس وحدي.. أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ,,
* حذّر المؤلف من تعلّم العلم لنيل عرض من الدنيا,, مستشهداً بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم [,, من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله تعالى لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة,,]
* لا وقت مُحدد للتوقف عن العلم والقرآءة.. فقد أتت المنية لـ ابي يوسف(تلميذ ابي حنيفة).. وهو يتذاكر مع إبراهيم الجراح في مسألة في الحج وهي: (أفضلية الرمي راكباً أم ماشياً)
* أشار إلى أهمية معرفة انتماء المؤلف عقدياً وفقهياً ونحوياً ,,
*رسم ثلاث أهداف للقرآءة >> للتسلية, للاطلاع على المعلومات, للاستيعابية ..
* فرّق بين الكتب الفلسفية الفكرية.. والكتب الأدبية,, من ناحية اللباس والفكرة
* أهتم كثيراً بالكتب التي تحرّض على التفكير والتأمل والافهام.. حيث قال: إن القرآءة إذا جاء معها التفكير والتأمل خليقة أن تصنع رجلاً عميقاً ومُثقفاً بارعاً ,,
وكتب مقولة خلابة نسبها لـ بيهيج عثمان: (الكتاب الذي لايدع قارئه يفكر فيه بعد فراقه ليس بكتاب قيّم,, كما أن الصديق الذي ينسى بسهولة ليس صديقاً..)
[لابد في التمر من سلاِّء النخل,, وفي العسل من إبر النحل ]
* كتب ثلاثة من مهارات القرآءة: الملاحظة الحادة, الذاكرة المهيأة, الذهن المتمرس في التخيل والتفكير
* أخبر عن ضرورة اقتران العمل بالعلم.. مستدلاً بقول حكيم لرجل يستكثر من العلم دون عمل: يا هذا.. إذا أفنيت عمرك في جمع السلاح فما تقاتل به !
وقد قال بعض السلف: (كنا نستعين على الحفظ بالعمل به)
وقال سفيان الثوري: (العلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل)
* كتبْ في الفصل الاخير مقتطفات من نجائب الكتب.. اقوال من لهم حياة مع القرآءة, منها:
- كل كتاب يرمي إلى إحدى ثلاث: اكتساب قريحة, أو فكر واسع, أو ملكة تقوي ع الابتكار فاقرأهـ ... الرافعي
-الكتاب الجيد يتحدى ولايعجز.. إنه أرقى من مستوى القارئ لكن استيعاب معظمة يظل ممكناً....د.عبدالكريم
- ما يُكتب دون جهد أو معاناة يُقرأ عادة دون استمتاع .... صمويل
- الكتاب المناسب في الوقت المناسب للشخص المناسب... مجهول
- الكتب الجيدة هي التي تستحوذ على فكرك, وتأخذ بلبك, وتنقلك من حياتك إلى حياتها ... مجهول
-الكتاب الجيد ->> هو الذي يحفز إلى العمل ... رالف
* ولم ينسى المؤلف الجوري الأحمر من الزهور .. وهي حمد الله وشكره على العلم..
يقول ابي حنفية: (إنما ادركتُ العلم بالحمد والشكر.. فكلما فهمتُ شيئاً من العلوم ووقعتُ على فقه أو حكمة قُلت: الحمدلله.. فزداد علمي)
* انتهت الجولة.. مختصرةً 289 صفحة.. بحروف اختارتها ذائقتي البسيطة
أهلاً بكم ,,,
نأتي للقارورة... التي ملئت الأرجاء من فوهتها انبهاراً ,,
لتملئ أبصاري أيضاً انبهاراً ..!
الفرق بين الانبهارين.. أن الأول مُبالغ فيه.. حد الشهرة
والثاني... تعجباً.. لمستواها الذي لايستحق كل هذه الضجة ..!
رواية القارورة لـ يوسف المحيميد كانتْ الثانية بجدولي الصغير..
والتي ندمتُ أن أعطيتُها شوقٌ يفوقها كثيراً ..!!
بالطبع لستُ ناقدة لها.. فـ انتقاد الشعر أشدُّ من نظمه.. كما قال أبا عمر
لكني أحببتُ كتابة رأيي المتواضع..
القصة كفكرة جميلة لكنها تفقد الإثارة.. فهو يكشف ملامح نهاية القصة ببضع كلمات متقدمة!
الاسلوب كان سلساً وبجُمل متنقاة ,,
لولا امتزاج العامية أحياناً.. والتكرار المُمل لبعض المشاهد.. لكانت أفضل
مثل ->> سيارته الشيروكي البيضاء, سماعة الهاتف الملفوفة بالدب البني, سيارة الجي إم سي, حي العطايف!
أدهشتني بعض الوقفات المُنسقة.. واستخدام مُفرادات اللغة بذكاء ..
كما أدهشني الوصف السخيف.. لمشاهد تتجاوز حدود الأدب,,
وكأنها كُتبت لاستعراض عبارات جنسيّة مراوغة ..!
حالما اقفلتُ طرة الكتاب الأخير.. تذكرتُ كلام اوسكار وهو يقول:
لاتُقاس الكتب بما حدث من الأخلاق,, إنّها شيءٌ واحد تقاس.. مُراعاتها للفن,,!
* فائدة مقبوض عليها ,,,, ->>> وإلى زنزانة ورق التوت
- آية في القرآن قال عنها ابن مسعود رضي الله عنه: (إنها أجمع آية في القرآن ) ,,
- وأمر عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه بتلاوتها في الخطبة يوم الجمعة..
- وبنى على أساسها العز بن عبدالسلام كتاباً سماه (شجرة الأحوال والمعارف).. ووصف تلك الآية بأنها اشتملت على جميع الأحكام الشرعية في سائر الأبواب الفقهية..
تلك الآية هي قوله تعالى: [,, إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ,,] النحل90
العدل: في اللغة: الإنصاف، يقال: عدل الشيءَ عدلاً: أقامه وسوَّاه، وعادل بين الشيئين: وازن، وأصله التوسط بين الإفراط والتفريط؛ فمن جانب الإفراط والتفريط فقد عدل. وهو في الشرع: القضاء بالحق، وإعطاء كل ذي حق حقه
الإحسان: مصدر أحسن، يقال: أحسن الشيء: إذا أجاد صنعه وأتقنه؛ وأحسن إليه:إذا فعل ما هو حسن. ومن معانيه الشرعية: الصبرعلى أمر الله ونهيه، وطاعته في السر والعلن..
الإيتاء: الإعطاء، يقال: آتى فلان فلاناً: أعطاه. وهو في الشرع: الصدقة
ذو القربى: الأقارب في النسب, وهم في الشرع: كل من كان ذا قرابة محتاج..
الفحشاء: لغة: الفُحش، يقال: فَحَشَ القول والفعل فُحشاً: اشتد قبحه, وفَحَشَ الأمر: جاوز حدَّه. والفاحشة: القبيح من قول أو فعل. وهي في الشرع: كل ذنب عظيم استفحشه الشرع، كالإشراك بالله، والقتل، والزنا، ونحو ذلك..
المنكر: اسم مفعول أنكر، وهو كل ما تحكم العقول الصحيحة بقبحه. وهو في الشرع: ما أنكره الشرع ونهى عنه، وتوعد فاعله العقاب..
البغي: مجاوزة الحدِّ والاعتداء، يقال: بغى فلان بغياً: إذا جاوز الحد، وتسلط وظلم، والباغي: الظالم المستعلي. وهو في الشرع: تجاوز حدود الشرع أمراً ونهياً..
الوعظ: الوصية والنصيحة بالخير، من يَعِظُ وعظاً وعِظَة: إذا نصحه وذكَّره بالعواقب، وأمره بالطاعة، ووصَّاه بها. وهو في الشرع: الترغيب بما رغَّب الشرع به، والترهيب مما رهَّب الشرع منه..
* قارئ العزيز: لو وضعنا هذه الأية الكريمة بين أعيننا.. حتماً سنربح الدنيا والأخرة معاً ,,
أهانتْ نفسها من تزوجت (مسيار)
هذا الدخيل علينا.. والذي لم يكن موجود بسنّة نبينا محمد
ولا من فعل الصحابة رضوان الله عليهم ..!
وأي حضارة نستمدها من غير ينبوع الاسلام ...؟
فحينما يتزوجها الرجل بهذه الطريقة معنيين اثنين ،،
أمّا المعنى الأول: أنهُ لايتشرف بنسبها،، لهذا يجعله سراً, ودون أطفال
وكيف يأتي بأطفال أخوالهم من لايتشرف بهم ..؟!
فالرجل ربما لايعلم بزواجه المسيار أحدا.. حتى والده وإخوانه ،،
عكس الزوجة،، التي لابد من معرفة ولي أمرها،،
واستحالة أن يخفى ذلك عن اخوانها وطائفة من عائلتها ...!!
* فهل استشعرتم الفرق في سهولة تداولها ..؟!!
وأما المعنى الثاني: أنه لا يستمتع بالراحة التامة،، لذلك يجعله خاطفاً مُؤقتاً!
علاقة سطحية يُحيطها من الحدود مايحيط ،،
ويسقط من حقوقها الكثير الكثير ,,!
فإذا قضى منها وطراً .. فسخ العقد ,,
لِـ يستبدلها بأخرى،، تُزيد من خبرته النسائية !
حتى أصبح الزواج من أسهل ألاعيب هذا الجيل الفاشل،،!
إلا من رحم ربي وهداه..
* أختى الغالية,, لا تجعلي من نفسك جسد يُباع ويُشترى!
لا تكوني إلا في المكان اللائق بك..
وألف مبروك
أسهرتنـي يا غـلا والنـاس هـجّـاعِ النـوم عـنـي جـلا يا زيــن الأطـبــاعِ
{... نساء سيئات الطباع ...} ,, لـ جاي كارتر
قرأتُ هذا الكتاب في شهر فبراير من عام2007 ,, وهذه الأيام عدتُ إليه..
وقبل أن أُعيدهُ للارشيف مرّةٌ أخرى,, أحببتُ أن أأتي بقبس منهُ هنا ..
وهو كتاب جاء بعد كتاب (رجال سيئو الطباع).. لنفس المؤلف
وقد كتب في مقدمته.. خمسة أشخاص يمكن أن يُخاطبهم هذا الكتاب.. هم:
1- الرجال الذين أصبحوا لا يشعرون بقيمة وسحر المرأة ,,
2- النساء اللاتي يرغبن في معرفة السبب في أن النساء يسئن معاملة النساء الأخريات
3- النساء اللاتي يرغبن في معرفة سبب تحرر الرجال من سحرهن ..؟
4- النساء اللاتي يعتبرن أنفسهن سيئات الطباع ولكنهن لايرغبن في أن يكن كذلك ..
5- الخامس مُضحك وجميل
وهو: النساء اللاتي يرغبن في أن يقرأ الرجل عن بعض النساء سيئات الطباع فعلاً.. حتى يدرك
كم أن زوجته لطيفة مثالية (ويمتن لأنه لم يتزوج واحدة منهن) <<- دواهي الحريم
كتب المؤلف أولاً وصف لـ سلوك النساء سيئات الطباع بوجه عام.. حيث قال: إن المرأة سيئة الطبع هي أي امرأة تُمارس سلوك التحكم, أوالعقاب, أوالاستغلال,
والمرأة الأسوأ طبعاً من هذه هي من تُسبب التعاسة لكل من حولها ويكون سلوكها غير أخلاقي,
أما المرأة الأسوأ على الإطلاق فهي امرأة مثل امرأة بنسلفانيا.. التي قتلت خمسة أزواج بسم مؤلم ولايمكن كشفه, جعلهم يعانون لمدة شهر قبل وفاتهم,,!
ابتدأ المقدمة بقول لخليل جبران: (تألمك هو كسر القوقعة التي تحول بيتك وبين الفهم)
وفي نهايتها ذكر كارتر حلّين عامين للتعامل مع امرأة أو رجل سيئ الطباع:
- الأول--> هو أنك بحاجة لأن تظل على وعي بالموقف
- والثاني--> هو ألا تأخذ الأمور بشكل شخصي
وبالكتاب.. تناول هذه الاستجابات بالشرح والتوضيح.. وبالامثلة ايضاً ,,
أما الفصل الأول.. فقد تحدث عن سوء الفهم,,
وكما هو معلوم,,, سوء الفهم يؤدي إلى نهايات سيئة,, في أي علاقة ما..
كتب المؤلف بعض الأفكار التي تُساعد على الفهم,, منها:
- من السهل إلى حد ما أن تضع نفسك مكان الآخر وتفكر بنفس طريقة تفكيرك,, ولكن الأصعب من ذلك بكثير أن تضع نفسك مكان الآخر وتفكر بطريقة تفكيره هو,,!
- اسلوب معروف وفعال في الإدارة أن تخبر الموظفين بأهميته أولاً,, ثم النقد,,
- تعبير الرجال عن الاشياء يتكون من80% كلمات و20% مشاعر.. أما تعبير النساء عن الأشياء فيتكون من20%كلمات و80% مشاعر,,
- فرَّق في نهاية هذا الفصل بين ما تألفهُ المرأة وما يألفهُ الرجل,, قائلاً:
الألفة هي أن يستمع الرجل لمشاعرها بينما تستمع هي للآماله وأحلامه
في الفصل الثاني .. تحدث عن نقطتين,,
الأولى/ سمات النساء سيئات الطباع (محبة للتملك, السيطرة, اللامبالاة, نرجسية, عديمة الضمير.......etc)
الثانية/ أنماط السلوك.. واستعار (بالشرح وذكر الخصائص) السمك بأنواعه,, مثل:
1- السمكة المفلطحة (متقلبة المزاج)
2- السمكة المنتفخة (المتنمرة)
3- السمكة الضارية (تابعة المتمردة)
4- سمكة القرش ( مصلحتها فحسب)
5- سمكة القاع (المتعلقة بالقاع)
6- سمكة السطح (السطحية)
7- سمكة الجريث (المعتمدة على الغير)
8-الاسفنجية (معتمدة أخرى على الغير)
9-سمكة البلهد (أبلة الناظرة)
* ومع كل نمط,, ألحق أفضل الطرق للتعامل معها ,,
في الفصل الثالث والأخير,, كتب ما يجب أن تفعله,,
وعلّق بمقولة كيني روجرز: (عليك أن تعرف متى تطلق العنان,, ومتى تكبحه)
كتب كارتر جُملة جميلة اعجبتني جداً.. وهي درس رائع وهادف للحياة.. يقول فيها:
(إذا أراد المرء أن يصبح لاعب بيسبول, فعليه أن يتعلم التعامل مع الفشل)
وهكذا في التعامل مع سيدات سيئات الطبع,, لتُطبق عليهن الاستراتيجيات التي ستتعلمها في هذا الفصل ,,
وكتب وظايف المخ.. في اربعة اقسام:
1- المعالج الثديي--> وهو ما يُسجل ذكريات ترجع للمرحلة التي كان فيها الشخص جنيناً في بطن أمه.. ولكنها لا تكون واضحة ,,
وهذا المزاج الموروث يتحكم في سلوك الانسان وصفاته عندما يكبر.. فيصبح خجولاً أومنطوياً أوعدوانياً أولطيفاً ... وغيرهما
2- المعالج المنطقي--> لا يتطور تماماً إلا عندما يبلغ الانسان عمر الخامسة,, عندما يبدأ الانسان استخدام الضمير أنا,,
3- المعالج الجسدي--> المسؤل عن نبض القلب بانتظام
4- معالج مقدم الفص الجبهي في المخ: وهو يخلق لدينا (الوعي الموقفي),, او ادراك الموقف الذي نواجهه,,
كما انه تحدث عن كيمياء المخ.. حيث ارجع سبباً من اسباب سوء الطبع إلى احد الاسباب الفسيولوجية..
عل سبيل المثال: تظهر الابحاث أن نقص السيروتونين في المخ يمكن أن يصيب الانسان بالاكتئاب أو يجعله ذا نزعة عدائية ..
* تعليق ميّاسة: معرفة الخلل واحتواء المشكلة هو أول الحلول ,,
أتمنى أن قضيتم رحلة جميلة معي ,’,
مساءكم سعادة.. تنشرها من فوق رؤسكم طيور الرحمة من الله ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
سأحكي عن موقف حدث لي هذه الايام.. خرجتُ منه بمُتعة نادرة التِّكرار
في ذاك الليل الحالك,, كنتُ منكفئة على كتاب الله الكريم.. وأُرتل أيات عطرات من سورة آل عمران..
وعند الآية رقم 33 توقفتُ طويلاً ,, وأخذتُ أتأملها..
قال تعالى: [,,إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ,,]
لـ أخرج بـ تنهيدة خاصة.. ترسم على أجواء المكان أُمنية... ثم أقول:
آآآه ليتني كنتُ جارية في قوم آدم أو نوح او آل ابراهيم أو آل عمران,,, لأحظى بهذا الاصطفاء,,
كم هم محظوظين ذريتهم,, وكم أنا حزينة ,,!
دارتْ الأيام دولٌ,, وبنفس الغرفة.. كنتُ أقرأ تفسيراً لسورة فاطر..
وعند الآية 32.. قول الحق: [,, ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ,,]
ففرحتُ بهذا الاصطفاء.. وكدتُ أطير زهواً,,
حتى خرجتُ استبشر أمي هذا الاكتشاف الجميل.. بنشوة لايمكن وصفها ,,!
كم أنا مغتبطة مرتين,,
الأولى لأني من زمرة أمة محمد صلى الله عليه وسلم .. حبيب الله تبارك وتعالى..
وكم أحملُ من الفخر أن يكون رسولي هذا البطل العظيم..
والثانية لأني من الأُمم المصطفاة ,,
ونِتاج ذلك دعوة أرفعها لله,,, أن أفوز وإياكم ووالدينا برحمة الله عز وجلّ ..
ما زالتْ الخوطر تتوافد على رأسي,, ما أحلمك يا الله ..
اصطفيتنا رغم أن فينا ظالمٌ لنفسه.. وفينا المقتصد ,,,!
أي فضلٍ هذا.. وأي جودٍ وعطاء ..؟
امممممم
بحر العطاء >>> الثانية من يسار.. اللي لابسة فوشي.. وابتسامتها نعومة.. بسم الله عليها
ومياسة الشقية>>> الأولى من يمين.. اللي لابسة اورنج>> لونها المفضل
بعدين واضح انها انا .. خشتي كابره من لساني الطايل هاليومين ..هه
* خلاص ابعقل.. وببدأ افرش اسناني قبل لا أنام