أليست البداية تعدي على الطالبة بالظرب , ولا يختلف اثنان على كون هذا التصرف منافي للأساليب التعليمية والتربوية !!!
الحكم على هذه المعلمة ولو كان لي تحفظ من جهته هو عبرةً لمن لا يعتبر
لن ننتظر وفاة طالب على يد معلم (كما حدث في مصر) حتى ينظر في حال المعلمين مستخدمي هذه الأساليب المتجردة من كل معنى انساني واخلاقي ..
سلآم عليكم
[/align]
وعليكم السلام
اولآ / إيراد الموضوع ليس الهدف المقصود بالدرجة الاولى تلك الحادثة
وانما القياس لما يعيشه واقع التعليم هذه الايام فقط
ثانيآ/ نحن لا ننُكر مُعاقبة من اخطأ وتجنٌى سواءٍ الطالب او المُعلم
ولا ننفي الخطأ من بعض المُعلمين
كما ان عينة صغيرة من المُعلمين لا تنعكس على مُجتمع التعليم بإسره
ثالثآ/ المُتمعن بقرارات الوزارة مؤخرآ يجد نهجها تسيير الانظمة وتوضيفها لصالح الطالب على حساب المُعلم
وما ردك واسشهادك بإن الضرب ليس وسيلة تربوية ولا تعليمية إلا نتاج هذا القرار
سيدتي قبل الخوض في مسألة الضرب
نرجع للمُشرع الاول والذي لا يُخطئ
ايهما احق وافضل واقرب للفائدة التعليم او الصلاة
التعليم او العشرة الزوجية
وهنا نجد الحكمة في شرعنا الحكيم !!
فاللله سبحانه وتعالى امر بالضرب وجعلهُ إحدى وسائل التربية إذا لزم الامر
(وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً)
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول (مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع )
إذا الضرب يعتبر وسيلة للتربية ولكن نقف عند تطبيقها
متى يضرب المُعلم ؟
كيف يضرب ؟
على ماذا يضرب؟
هنا محور الحديث
نحن لا نؤيد الضرب على مسألة التحصيل العلمي (الاستيعاب)
فهذا الامر مُتفاوت ومُتباين ما بين الطلاب انفسهم حسب القدرات الالاهية
لذا ليس من المنطق ضرب الطالب لإنهُ لم يُجب على مسألة
او لم يُحضر واجب !!
لإن التعليم لا يأتي إجبار لكن...!
ما رايك بالخطأ الاخلاقي
والتعدي على زملائه بالضرب او الحركات اللاخلاقية او الكلمات البذيئة
فبعد استنفاذ جميع الوسائل التربوية لردعه هنا يجب ضربهُ
يقول الشاعر
قد ينفع الادب الاحداث في مهلٍ ........ وليس ينفع في الكبرةِ الادبُ
إن الغصون إذا قومتها اعتدلت ....... ولن تلين إذا قومتها الخُشب
من هذا نعلم ان الضرب من وسائل التربية
وليس ضربنا للصغير يُعتبر كُرهآ له ابدآ فقد يكون من شدة الحرص عليه
فقسى ليزجرهُ ومن يكُ حازمآ .... فليقسُ احيانآ على من يرحمِ