لاجدوى من ترويج الاشاعات التي تم نفيها عبر تصريح لمصدر مسؤول
راشد
حاولنا تنفيذ ماتقول دون جدوى ...يتبخر الفائض من الايدي بشكل عجيب رغم ان كل اطفال البيت لايخرجون الى الشارع الا في اضيق نطاق ووفق تصريح مؤقت محدد المدة وامهاتهم عند الباب على صفيح ساخن
ورغم ذلك العشرة ريال حقة الخميس لم يسبق ان توفر منها ريال واحد لليوم التالي..والريالين حقات المدارس لم يسبق ان عاد احد بشيء منها
مرة اصدرت مكرمة عامة وقلت من يفيض معه شيء الى يوم الجمعة سوف اضاعف له المبلغ ولم ينجح احد ..لكن ابنتي بخبث معتاد احظرت لي نصف ريال كان قد سقط من جيبي وقالت خذه وهات ريال !!!!
لاندري ماذا نفعل بصراحة خاصة مع وجود هبااااااااااال متزايد في الطلب وبكل ثقة!!!
مون
صدقت في كثير مما ذهبت اليه ولك ان تأخذ عينه من عزاب هذا المنتدى عندما تتجرد افكارهم فتجد ان من تعلم انه قد تجاوز الخامسة والعشرين يستطيع كتابة الف سطر في مفاتن هيفاء وهبي ونانسي وغيرهن وهذا لا شك يعبر عن حجم ثقافة المقارنة ومقدار مساحتها في عقل ووجدان الشاب..تلاحظ ذلك عندما يتداعى العضو بشكل حر...
هناك ازمة كبيرة كماتفضلت في قيم (المرجلة) وهي معين الصبر ومصنع الحلم المفضي الى القبول والتعايش والرضا والتوفيق بين الرغبات والمتاح...
ان ازمة المرجلة تساهم في تعنيس الجنسين وفي زيادة متوسط سن الزواج مثلها مثل البطالة...
كثيرا ما اقرأ هنا تعابير للعضوات يقلن فيها (مانبي بزارين) !!! عجبا !! كيف صار ابو 25 بزارين؟؟؟؟السبب في ازمة المرجلة
بسووومة
الجزء الثاني من كلامك يصعب تقبله في الوقت الراهن وخاصة في الازواج الـ( بكريين) والصراحة اني في كل مناسبة اسعى لترويج قبول الحديث بعد الملكة وأرى ان الناس ترفض ذلك وتستهجنه ولديهم اسبابهم
وربما ان الجزء الاول من كلامك هو احد ركائز الاستقرار الاسري في العصر الراهن...لكن تبقى المشكلة التي تؤكدها قصمنجية وغيرها وهي ان البيوت والكليات مليانة وعند الخطبة لم ينجح احد
فراشة
فيما يتعلق بإدارة الوالدة حفظها الله للمصروف فهو حل معتاد اذا صاحبه حزم لكن يساهم في تكريس الجفاء الصحبوي بين الاب والاولاد
فالاولاد في العادة لايعقدون حديثا خاصا مع الاباء الا عند طلب المال
اقتباس:
تدريـ ليشـ لانهمـ بكلـ بساطهـ يبونـ على قولة أميـ الله يحفظهـ ،، **الرجلـ بهالزمنـ يبيـ زينـ وصلاحـ وبنتـ رجال **
الرجل يبيـ حورية زمانهـ ،،وأهل البنتـ يبونـ ملاكـ طاهر ،،
المشكلة ان الاخلاق يصعب كشفها فراشة وتمحيصها..وابناء الجيل متشابهون في الغالب والفروق بينهم ليست كثيرة..ربما نجد من عصمه الله من اقتراف الحدود وشرب الدخان ورعاية اسرية جيدة يحافظ فيها على اخلاقه
اقتباس:
جبتهـ على الجرحـ وانا أختكـ ،، تعالـ شفـ احباط ملل قسمـ بالله وصلتـ لدرجه الأكتئابـ ،، حتى قلنا لهمـ ياناسـ
سنهـ وانا كرفـ وامتحاناتـ راحتـ معـ ادراجـ الرياحـ اتحسر واقول ليتي ماكملتـ دراستيـ ابركـ ؛؛ على الأقل ماليـ حجهـ
اذا اصابنيـ الملل ،،
ميخالف فراشة ميخالف..احمدي ربك ان منتي مريضة بلشين فيك اهلك من مستشفى لمستشفى وحمدي ربك على الستر والامان والصحة..وترى الانسان مخلوق لعبادة ربه
أنا مريت مثلك بتجربة بطالة ولكنها اقل من نصف تجربتك واصابني الاحباط والملل والقهر ..قريت كتب مالها آخر مارست تجارة بسيطة
تعرفت على شلة عاطلةخربانة ولما اطلعت على احوالها عن قرب انقهرت وحزنت على حالي وتركتهم وانا مقهور من حال الدنيا اللي تردني على هيك بشر كله بسبب البطالة وكنت اقول كل يوم يبي يفرجها ربي ألين ملت مني هالكلمة ومليت منها..إلين رحمني ربي وستر علي ووفقني وله الحمد من قبل ومن بعد وكل مارأيت العاطلين اتعزز لحالهم وارحمهم..لكن كل انسان ميسر لماخلق له والله لايضيع دعاء موقن مخلص راغب..