مرحبا قصمنجية....
الذي اعتقده ان الماوية بوجهها الايجابي انما هي نتيجة وليست ممارسة
ماو ثار في وجه الحزب ورجالاته وكوادره وبالغ في القتل والتنكيل وشجع الحرس الاحمر على الاستبداد ضد كل ما هو لايتوافق مع افكار ماو التقدمية...
كان ماو عدوا غير تقليدي للبرجوازية .ولذلك قلب الصين رأسا على عقب من اجل انهاء كل شكل طبقي...ومن ذلك افراغه لكوادر الحزب في مواقعها الحزبية ونقلهم الى الحقول كعمال فلاحة..تحقيقا لثورته ضد (الشكل الاجتماعي ذي الخصائص الرجعية) ونقل الفلاحين المنتمين الى (تكوينات اجتماعية اصلية في مواطنهم الاصلية بجوار الحقول ) وتحويلهم الى عمال في خطوط الانتاج غير متصلين بالنسق الاجتماعي القديم لاحتوائه على _مؤهلات برجوازية_
ثار ماو ضد كل شيء ليصل الى الرقم صفر في معادلته...لأنه يعتبرماسبق ثورته تحت الصفر..ولذلك دمر كل شيء باسم (الثورة الثقافية ..اجتماعيا ..سياسياً...اقتصاديا..أخلاقيا...كل شيء...)
أدى هذا الى وصول الصين الى حالة من الانهيار التام الذي اكل الاخضر واليابس تماما مثل علاج السرطان بالكيماوي...
ثم فيما بعد..أي في السبعينات ظهر مايسمى اقتصاد السوق القائم على الاشتراكية الماوية...والذي ادى الى نهضة الصين الحالية..ليس لأنه ماوي..بل لانه سوقي...كل الصينيين يرغبون في مسح الحقبة الماوية من تاريخهم..لأنها مأساة لا يرغبون في تذكرها...لقد مزق ماو آدمية الناس إربا إربا فازدادت الصين حاجة وخوفا وجوع ...