أولاً أهلاً بك وكم غمرتني الفرحة لرؤية معرفك فلا أعلم ما جرى بيني وبينك في سابق الأيام لعلها متاهات الدنيا ومشاغلها لذا أقولها وبملئ فيّ إني أسعد بك أينما حليت وارتحلت فحفظك المولى
أيها المخرج صاحبك يعمل في وسط لا يراعى فيه إحترام الغير فكم أتمنى أن أكون مثل غيري يتأذى فقط من تلوث الهواء وعدم استنشاقه نقياً،، لا فسبحان من له في خلقه شؤون تدمع العين ويأيني ألم شديد في بطني من رائحته النتنة والكريهه وأي رائحة أخرى كريهه، فكم إمتنعت عن زيارة أو رحلة بسبب علمي أن هناك من يدخن، فهل راعوا مشاعري وتعبي لكن ديدن الأنسان الصبر والتحمل
المشكلة أن أغلب من يدخن يدخن لا تتدخين بل لوجود من يدخن لكنّ صدقني أعتبرهم أنانيوون لا يهمهم إلا أنفسهم وشعار ثقافتهم أن الدخين فتوة إذاً لاحياة لمن تنادي