أن تعشق امرأةٌ بدوية أديباً شامياً هنا الأمر طبيعي , لكن أن يعشق ذاك الأديب تلك المرأه , ببدويتها , ويشعل سيجارته , ولعاً بها ويكتب حروفاً تساوي قيمةً أدبية , عندهم في عينيها , هنا يبدو الأمر غير طبيعياً
.
.
بل طبيعي .. والفطره .. فوق العادة التي .. خلقوها الأموات لنشقى بها .. نحن معشر الأحياء !!
.
.
هل كان يفكر .. بما تفكر .. تلك البدويه .. المنقبه ؟!
وهل كانت لتتعايش .. مع جو النبعه والحئله .. ؟!
وهل كانت تلهمه .. جاهلة الجبل .. وخابرة الجَمَل ؟!