في عالم المجانين كانت الصرخة المدوية لأول مولود يلد بعد حمل لم يستمر طويلا ،كنت أنا أصارع مخاض خروج عشقي بهذه اللحظة،هزني الوجدُ والشجن ْ .تفجرت شموع الفرح ،وابتسمت نجوم كان السواد يحفها،وتحوَّرت سعادتي مع حبيبتي لغيوم تصعد السماء ،تخبركم بمدى حبي لها. إنها مجنونة وأنا مجنون، والعالم يرتوي من فيض عشقنا.يا فنوني يا مساء عطر القوافي ، مفتون أنا ،وحبي لك فيض متدفق مديد، دعيني أمارس طقوسي معك ، أداعب شعرك المتدلي على كتفيك بدون قيود، أتمعن منازل البدر في وجهك ،ألامس شفاهك ،أستنشق عطرك " الشرير"،آوي إلى خصرك أحتمي من الصقيع. روحي حبلى من سكرة ثغرك ماتزال، والنفس تواقة لخوض مضمار الحب فيك بلا توقف، والروح غفت على جمال طبيعة الأشياء فيك، وأنا يا حبيتي عاشق عشقه فيك لا يمل ،خذيني حبيبتي لحضنك الدافئ مرة بل مرتين بل ثلاث بل أربع .. بل.. وبل، حلقي بي على نسمة تطير بنا إلى عالم الحب ، نسجل في دفاتر التاريخ أسطورة ،نصدح بها فوق المآذن ،يغنيها الكروان، يعزف لحنها عاشق متورط في الحب ،يرسمها فنان مجنون فوق الجذور،تصنع منها زجاجات خمر،يشربها كل سقيم.أواه يا حبيبتي أواه.. كم أتمنى أن تكون المسافة بيننا قريبة.. أضمك، أخطك على جسدي بحبر أحمر، أتوسدك ليل نهار،فارهٌ مترفٌ أنا الآن .. لأنك فقط حبيبتي بل عشيقتي بل موطني بل روايتي بل طقوس أمارسها بجنون .
®