ليست من اهل البلد بل هي آخر من وصل لكنها مع ذلك تقدمت الصفوف لتنافس على اولها
لونها الذهبي وطعمها اللذيذ جعلا منها واحدة من اكثر التمور طلباً
وبالرغم من ان موطنها الأصلي هو منطقة الأحساء وتأخر زراعتها بمنطقة القصيم إلا ان منطقة القصيم استطاعت ان تنافس بل ربما تجاوزت منطقتها الأصليه بإنتاجها من حيث الجودة فأصبح خلاص القصيم من التمور التي يطلبها زوار المنطقة اكثر من اهلها وما ذلك إلا لما عرفت به من جودة كبيرة
التنافس عليها كبير خصوصاً مع قلة مايرد منها إلى السوق حيث يتسابق التجار لشرائها من المزارع ومايصل منها إلى السوق يتم بيعه فوراً
اليوم حضرت الأميرة الشقراء وتم بيعها قبل ان تصل إليها خيوط الشمس الذهبية وكان لسان حال صاحبها يقول الخلاص خلاص لكل من جاء يسأل عنها