الكاميرون مدعوة لمواصلة عروضها القوية

تملك الكاميرون فرصة مواتية لبلوغ الدور ربع النهائي من بطولة أمم أفريقيا وذلك عندما تلاقي توغو الأربعاء في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية.
ووجهت الكاميرون إنذارا شديد اللهجة في مباراتها الأولى أمام أنغولا وسحقتها بثلاثية نظيفة وقعها مهاجم برشلونة المتألق صامويل إيتو, مؤكدة استعدادها الجيد لإحراز اللقب وتعويض خيبة الأمل في التأهل الى المونديال.
وتوغو هو ثاني منتخب مؤهل الى المونديال تلتقي معه الكاميرون بعد أنغولا ولن تجد (الأسود غير المروضة) أي صعوبة في التغلب عليه واثبات جدارتها على الساحة القارية وان الفشل في التأهل الى المونديال لم يكن إلا سحابة صيف عابرة.
واعتبر إيتو أن الفوز الكبير في المباراة الأولى سلاح ذو حدين, فهو رفع معنويات المنتخب وأكد قوته, وفي الوقت ذاته سيجعل جميع المنتخبات التي سيواجهها مستقبلا تقف ندا للند أمامه, فقد أصبح المنتخب الذي يجب الفوز عليه.
من جهته, أكد مدرب الكاميرون البرتغالي أرتور جورج أن العرض والنتيجة في المباراة الأولى يتكلمان عن مستوى الكاميرون, وعزيمة اللاعبين قوية لاستعادة التوازن بعد الفشل في المونديال.
من جهته, يسعى المنتخب التوغولي الى تعويض خسارته أمام الكونغو الديمقراطية صفر-2 في المباراة الأولى وتحقيق فوز يضمن له البقاء ضمن دائرة المنافسة على بطاقتي المجموعة ويرد الاعتبار الى الكرة التوغولية التي ينتظر منها الشيء الكثير خصوصا وأن الأنظار موجهة إليها على كونها ممثلة القارة السمراء في العرس العالمي.
وتزعزعت معنويات مجموعة توغو بسبب الخلاف بين مدربها النيجيري ستيفن كيشي ونجمها إيمانويل أديبايور بعدما فضل الأول الاحتفاظ بالثاني على مقاعد الاحتياط في المباراة الأولى بداعي أن أديبايور لم يكن جاهزا بسبب الإصابة, فيما يصر الأخير على جاهزيته وهدد بترك المنتخب والعودة الى بلاده.
ولم يقف كيشي ساكتا أمام تصريحات أديبايور ورد عليه بقوة مشيرا الى انه إذا أراد أن يرحل فليفعل ذلك, قبل أن تعود الأمور الى نصابها بالتراضي بين الطرفين.
ويدرك التوغوليون أن مباراة الكاميرون هي مفتاح بقائهم في المنافسة وبالتالي سيحاولون إيقاف عجلة الأسود غير المروضة.