[align=center]
أظهرت دراسة قامت بها جامعة أكسفورد، أن هناك ثلاث وسائل يستخدمها الإنسان لتوصيل المعنى أثناء التخاطب الشخصي. الكلام، نبرة الصوت، ولغة
الجسد.
والمفاجأة
أن ما كان يعتقده الناس من أن الكلمات هي الموصل الأول
فلم تحصل إلا على 10% في هذه الدراسة. وحصلت نبرة الصوت على 35%. والباقي (55%) كان من نصيب لغة الجسد.
وقد ظهرت دراسات أخرى بعدها، تفاوتت النسبة فيها بعض الشيء. لكنها اتفقت جميعا على أن لغة الجسد تستحوذ على النسبة الأكبر دائما، عند التخاطب مع الآخرين. فقد أجتمع الكلام مع نبرة الصوت وحصلا على 30% فقط في دراسة أخرى، ولغة الجسد 70%... !!!!
لغة الجسد لغة مستقلة .. تحتاج منا فهمها وإدراكها ..
وقد كانت الى وقت قريب .. محصورة في السياسيين " عند الإلقاء "
والمهنيين .. كالمحاميين والمسوقين .. وغيرهم ..
وفي يومنا أصبحت ضرورة أن نتعلمها ..
لنعيش مع من حولنا بسلام وتفهم ..
وقد سمعت مؤخرا .. أم .. تنصح ابنها بصوت مرتفع ..
وبنفس النبرة .. تقول له ..
أنا أسوي كذا علشاني أحبك
..
لاشك أن الابن .. لن يعي العبارة ..
بل سوف يعي جيدا .. لغة جسدها المتمثل
" في نفض يدها في وجهه "
ونبرة صوتها .. " المنفرة "
فلن .. تستطيع هذه الأم ..
بكل تأكيد إيصال رسالتها وحبها لابنها .. !!!
شكرا جزيلا أخي خالد القحطاني [/align]