العودة   منتدى بريدة > منتدى المجلس العام > المجــلس

الملاحظات

المجــلس النقاش العام والقضايا الإجتماعية

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-11-07, 08:48 pm   رقم المشاركة : 1
آمـــال
عضو مميز
 
الصورة الرمزية آمـــال





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : آمـــال غير متواجد حالياً

الفاضل الناقد



في معناها اللغوي جائز ولكنه غير دارج..


وما عليه أهل السنة والجماعة أنهم يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم ويصلون على



أزواجه وآله وذريته تبعا له


والصلاة على غير النبي ليس من هدي السلف..


وإن ترحم على الصحابة أو ترضى عنهم جاز له ذلك..



** تأخرت في الرد لتأخر حصولي على إجابة



** لايُفهم من تساؤلي الانتقاد على كل شيء ولكن لفت انتباهي هذا الآمر فأحببت التنبيه لأفيد وأستفيد.



شاكرة لك أخي الناقد سعة بالك ورحابة صدرك


أستودعكم الله.







التوقيع

إذا أردت أن تعرف ما لك عند الله، فانظر ما لله عندك..

رد مع اقتباس
قديم 10-11-07, 11:59 pm   رقم المشاركة : 2
الناقد1
قــــــلم
 
الصورة الرمزية الناقد1





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : الناقد1 غير متواجد حالياً


أهلا بأختنا الفارسة
أقاسمك أني أكون فرحا مسرورا بمثل هذه الحوارات الانتدائية الهادفة ، بالعكس نحن هنا لنناقش ما نختلف حوله ، ولسنا ننتدي حول مسلـّمات نتفق عليها

بالنسبة الله يحفظك لقول الذي نقلت عنه جزاه الله خيرا ، ففيه عندي اشكالات أتمنى أن تورديها عليه ، ولك وله الشكر والتقدير

أولا قوله :

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفارسة 
   وما عليه أهل السنة والجماعة أنهم يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم ويصلون على
أزواجه وآله وذريته تبعا له
والصلاة على غير النبي ليس من هدي السلف..

هل أفهم من هذا الكلام الحصر ؟
أظن أن هناك من قال بأن الصلاة مقتصرة على النبي صلى الله عليه وسلّم دون غيره من الأنبياء ، ولكن هذا قول مرجوح ، ولا أدري هل هو يذهب لهذا القول ؟
فإن كان قوله كذلك ، فإن الصلاة على غير النبي " صلى الله عليه وسلـّم " من الأنبياء هو من هدي السلف ، وقد اختلفوا في الصلاة على غير الأنبياء

ولكني أتسائل هنا ما معنى الصلاة ؟
صلى الله عليه
أي أثنى عليه في الملأ الأعلى ، وهذه جملة خبرية لفظاً ، إنشائية معنى ، لأنه ليس المراد أنِّي أُخبرُ بأن الله صلَّى ، ولكنَّني أدعو الله " عزَّ وجلَّ " أن يُصلِّيَ، فهي بمعنى الدُّعاء ، والدُّعاءُ إنشاءٌ " كما يقول ذلك الشيخ ابن عثيمين رحمه الله "

كذلك ياليت توردي عليه هذه الأدلة :

قوله تعالى : " خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم "

فهل نقول أن الصلاة علينا مقتصرة على النبي صلى الله عليه وسلـّم ، أم أن هذا يدل على العموم ؟

كذلك الحديث الذي بوَّب له البخاري " باب صلاة الإمام ودعائه لصاحب الصدقة " ( لاحظ أنه قال صلاة الإمام ، ولم يقل صلاة النبي ، وهذا يدلّل على عموم الآية السابقة "
وقد أورد البخاري في هذا الباب حديث عبد الله بن أبي أوفى الذي قال فيه : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقتهم قال : اللهم صل على آل فلان . فأتاه أبي بصدقته ، فقال : اللهم صل على آل أبي أوفى

وكذلك حديث جابر بن عبد الله الذي عند أحمد وأبو داود أن امرأة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : صلّ عليّ وعلى زوجي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " صلى الله عليك وعلى زوجك "

أتمنى منك " جزاك الله كل خير " أن تجلبي منه تعليقا على هذه الأدلة

بالنسبة لقوله :
اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفارسة 
   وإن ترحم على الصحابة أو ترضى عنهم جاز له ذلك...

لا أدري هل نقول جائز أم يـُشرَع ، ولكن الترضي على الصحابة هو منهج السلف رضي الله عنهم ، ويدل على فعلهم استقراء النصوص ، كقول الله تعالى : " والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه "
وقوله : " لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة "

و الترضي على الصحابة وإن كان ظاهره الخبر إلا أن حقيقته والمراد منه الدعاء ، وهو من الأمور المعروفة بين المسلمين ، لذا استغربت إيراده لذلك هنا ، خصوصا وأنه قال بالجواز !

بانتظار تعليقه جزيت وإياه كل خير

دمت بخير






رد مع اقتباس
قديم 13-11-07, 10:52 pm   رقم المشاركة : 3
آمـــال
عضو مميز
 
الصورة الرمزية آمـــال





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : آمـــال غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الناقد1 
  


بالنسبة الله يحفظك لقول الذي نقلت عنه جزاه الله خيرا ، ففيه عندي اشكالات أتمنى أن تورديها عليه ، ولك وله الشكر والتقدير

أولا قوله :

هل أفهم من هذا الكلام الحصر ؟

لا لايفهم منه الحصر


أظن أن هناك من قال بأن الصلاة مقتصرة على النبي صلى الله عليه وسلّم دون غيره من الأنبياء ، ولكن هذا قول مرجوح ، ولا أدري هل هو يذهب لهذا القول ؟

لا يذهب إلى هذا القول بل يرى أن الصلاة على الأنبياء مشروعة


فإن كان قوله كذلك ، فإن الصلاة على غير النبي " صلى الله عليه وسلـّم " من الأنبياء هو من هدي السلف ، وقد اختلفوا في الصلاة على غير الأنبياء

ولكني أتسائل هنا ما معنى الصلاة ؟

صلى الله عليه
أي أثنى عليه في الملأ الأعلى ، وهذه جملة خبرية لفظاً ، إنشائية معنى ، لأنه ليس المراد أنِّي أُخبرُ بأن الله صلَّى ، ولكنَّني أدعو الله " عزَّ وجلَّ " أن يُصلِّيَ، فهي بمعنى الدُّعاء ، والدُّعاءُ إنشاءٌ " كما يقول ذلك الشيخ ابن عثيمين رحمه الله "

الصلاة من الله الثناء كما ذكرت والسلام الدعاء بالسلامة من الشرور

وهوشعار خاص بالنبي كما ذكر ذلك الشيخ حفظه الله لذلك فالصلاة على غير النبي جائزة

إذا كانت في أحيان نادرة حتى لا تتخذ شعارا



كذلك ياليت توردي عليه هذه الأدلة :

قوله تعالى : " خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم "

الصلاة هنا بمعناها اللغوي


فهل نقول أن الصلاة علينا مقتصرة على النبي صلى الله عليه وسلـّم ، أم أن هذا يدل على العموم ؟

إذن يكون على العموم


كذلك الحديث الذي بوَّب له البخاري " باب صلاة الإمام ودعائه لصاحب الصدقة " ( لاحظ أنه قال صلاة الإمام ، ولم يقل صلاة النبي ، وهذا يدلّل على عموم الآية السابقة "


وهنا أيضا الصلاة بمعناها اللغوي


وقد أورد البخاري في هذا الباب حديث عبد الله بن أبي أوفى الذي قال فيه : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقتهم قال : اللهم صل على آل فلان . فأتاه أبي بصدقته ، فقال : اللهم صل على آل أبي أوفى


هذا هو الشاهد وهذا الدليل هو حجة من قال أن الصلاة على غير النبي جائزة

لأنها هنا بمعناها الشرعي



وكذلك حديث جابر بن عبد الله الذي عند أحمد وأبو داود أن امرأة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : صلّ عليّ وعلى زوجي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " صلى الله عليك وعلى زوجك "

وهنا الصلاة بمعناها اللغوي


بالنسبة لقوله :

لا أدري هل نقول جائز أم يـُشرَع ، ولكن الترضي على الصحابة هو منهج السلف رضي الله عنهم ، ويدل على فعلهم استقراء النصوص ، كقول الله تعالى : " والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه "
وقوله : " لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة "

و الترضي على الصحابة وإن كان ظاهره الخبر إلا أن حقيقته والمراد منه الدعاء ، وهو من الأمور المعروفة بين المسلمين ، لذا استغربت إيراده لذلك هنا ، خصوصا وأنه قال بالجواز !

الترضي عن الصحابة شعار لهم خاص بهم وهو منهج السلف

والأولى تمييزهم عن غيرهم



الأولى والأفضل إجراء الألفاظ على ما أطلقت عليه وهذا هو منهج السلف

واستدل على ذلك بنهي النبي عن تسمية صلاة العشاء بالعتمة لأن الأعراب كانوا يسمونها بالعتمة..


لعلي أفدتكم فيما نقلت بصرنا الله وإياكم بالحق


أستودعكم الله.






التوقيع

إذا أردت أن تعرف ما لك عند الله، فانظر ما لله عندك..

رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:33 am.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة

المشاركات المنشورة لاتمثل رأي إدارة المنتدى ولايتحمل المنتدى أي مسؤلية حيالها

 

كلمات البحث : منتدى بريدة | بريده | بريدة | موقع بريدة