بينما أزور كُليتي ذات صباح قديم لأخذ (التوصيات)
فـ إذ أجد بالزوايا دوائر من طالبات ملتفات ,,
استرقتُ نظرة إليهن .. ولسان حالي يقول:
يوجد مسافة كبيرة بين الدراسة والإنتاج !
مهلاً للاندفاع بمستقبل زاهر,, في أبطأ الدول تقدماً ..!
بعد الإنضمام إلى كراسي الدراسات العليا
والله حركات جامعة القصيم
مسوين لنا قسم خاص,,
وقاعات فخمة مريحة
(تحس كأنك قاضي في محكمة
.. حكمت المحكمة حضورياً)
وفيها عوازل
وكمان شاشات ذكية,,
زين والله ..
خطوات تُوحي بـ اهتمام واضح
بعد تلك الاعوام البخيلة بالعطاء ,,
عقبال ما تتوفر جميع الاقسام ...
فالدراسة بجانب الأهل,,
أريح بكثير من الابتعاث
عادت ذاكرتي لتلك الطالبات,, وقلت:
كملن دراستكن بعد التخرج أصرف لكن ,,!