عزيزتي..
دعوتني وأي دعوتٍ تلقيت..مشاعر امتزجت بالرضى والحزن..
الرضى عن قلمك الذي كان بمنتهى الرقة والاحاسيس الجياشه..
والحزن لما رأيت من حال بعض اسر موجودون بيننا..
فوقفت امام حرووفك متألمه..
فمن السهل ان نرى اشرعة الحزن
لتأخذنا إلى ابعد مدى من الألم]
لكن كيف الطريق الى طيها..؟
واماهو الحل في نظرنا؟؟
كان ومازال ينبض في هذا القلب..؟
لن اسأل عن مشاعر انهكها الالم؟؟
فنحن قوم نرا ونكتب ولا نستطيع فعل شيء..
كالمكفوف يديه وعاجز عن فعل شي..
نشتهي المسااعده ولكن كيف السبيل؟؟
هذا مايقوووله الكثيرمن الناس..وانا منهم..
فلو تأملنا حالهم لما طاب لنا العيش والتلذذ بما عندنا..
ولكن ليس بيدنا سوى ان نطلق سهام الليل التي لا تخطئ..
فمن خلقهم لن يضيعهم ولو ضيعهم العالم بأكمله..
فأسأل الله العظيم رب العرش المجيد أن يلطف بهم..
لك ودي ..