يا الشنقيطي
نقبل اتهامك لنا بأننا ألفنا قصة ...
لكن انصحك تنصح زميلك يشغل عند زوجته له ولها سورة البقرة وانصحه بأن يقرأها هو وينصح بها زوجته تقرأها في جلسة واحدة للتعافى من انتكاس الفطرة الذي فيها
لأنها ممسوسة وهو يفعل اللواط بالمس الي بها
هذه الحقيقة .. شفى الله مرضى المسلمين وهدى ضالهم
مع إيماني الكامل أنك ستأخذ الأمر مأخذ سخف لكن لن تفيق إلا على مرض زميلك وزوجته ..
ومن يفعل اللواط لا يستغني عنه أبدا ، والمفعول به يتكون في أنسجته فطريات تسبب تهيج يرغب أو ترغب زوجته في الإيلاج ظنا منها أن هذا يخفف .. وهو يزيد هياجانا ، مما يجعل زوجته تطلب لك منه مرارا .. فليس ما بها شهوة بل ابتلاء وعقوبه ..
وقابلني بعد فترة وقل أسطورة
أجل قوم لوط وفعلهم كله أساطير .. وتحريم الله لهم ذلك الفعل ضرب من الخرافة
ورفع قراهم للسماء السابعة حتى سمع نباح كلابهم وقلبها عليهم نكته ظريفه ..
ما الفرق بين زوجة زميلك وقوم لوط .. ولم يحرم الله أمرا يحله ، ولم قال لوط هؤلاء بناتي هن أطهر لكم .. قاصدا تزوجوهن وأتوهن في موضع الحرث واصفا إياه بالطهارة كما قال المفسرون ، فهل كان لوط يقصد هن مباحات لكم بالدبر ..
يا شنقيط ، وما نعلمه عن الشناقطه أنهم القبيلة التي لا زالت على الفطرة .. لا نريد إقناعك ما دمت مؤمن أن الحديث عن لك لذة وأنت تتكلم عن أمر منته لديك .. وبرودك وهدوءك وعدم امتعاض وجهك دليل على رضاك ..
حتى الرضى كالفعل .. ياليت يكون لديك غيرة على المحارم ، واترك فزعتك لصديقك الذي تكلم بكل جرأة وبكل بساطة لدى واحد مثلك
(يستفسيه فسوى) لا فتوى
فقد عفنت بفساويك الردودد
وأكرم الله السامعين .