[align=center]
أهلاً سلمان عبدالعزيز /
فعلاً واجهت الكثير من هذه الفئة التي ابتليت بهذه المعضلة عافاهم الله
فرائحة الفم الكريهة على رأس قائمة أسباب منغصات التقبل الاجتماعي للشخص، أسوة في ذلك بسوء رائحة عرق الجسم
على الرغم من أن أرفف المتاجر والصيدليات عامرة بأنواع وأصناف منتجات مخصصة للتخفيف من الرائحة الكريهة للفم، كأنواع العلك أو غسول الفم أو البخاخات أو غيرها،إلا أنه قد تكون تلك المستحضرات غير مجدية إنما هي تغطية مؤقتة للمشكلة والتي لا تلبث أن تعود في غضون ساعات كما سمعت
برأيي تاريخ الجسم وعافيته يبدأ من الفم ..
تحيتي ,,[/align]